السلطات التركية تلاحق الصحفيين.. ما علاقة ليبيا؟

السلطات التركية تلاحق الصحفيين.. ما علاقة ليبيا؟

مشاهدة

25/06/2020

لا يمضي يوم إلا وتقوم الدولة التركية بتنفيذ اعتقالات ومحاكمة صحفيين وإطلاق أحكام تصل أحياناً إلى 10 أعوام، لمجرّد تعبيرهم عن آرائهم، أو كتابة منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وضمن هذا السياق بدأت أمس محاكمة 7 صحفيين، بعد ثلاثة أشهر من احتجازهم لاتهامهم بالكشف عن وثائق سرية متعلقة بمقتل عناصر استخباراتية تركية في ليبيا، ومعلومات تتعلق بمرتزقة أردوغان والتدريبات التي يخضعون لها قبل إرسالهم من أنقرة إلى غرب ليبيا.

ويواجه 7 صحفيين وموظف حكومي اتهامات تتعلق بتغطيتهم جنازة عناصر بجهاز الاستخبارات الوطني، يتردد أنهم قتلوا في ليبيا كما قاموا بكشف هوياتهم.

وجرى احتجاز 6 صحفيين منذ بداية شهر آذار (مارس) الماضي، والسابع متواجد في ألمانيا وتجري محاكمته غيابياً، والموظف الحكومي ليس محتجزاً.

ووفقاً للائحة الاتهام التي اطّلعت وكالة الأنباء الألمانية عليها، يسعى الادّعاء لحبس الصحفيين لمدة تصل إلى 10 أعوام لانتهاكهم قوانين الاستخبارات.

الصحفيون كشفوا وثائق سرية عن مقتل عناصر استخباراتية تركية في ليبيا، ومعلومات تتعلق بمرتزقة أردوغان

واعتقلت الشرطة التركية في آذار (مارس) الماضي الصحفي باريش ترك أوغلو، مدير الأخبار في "أودا تي في"، بسبب تقرير عن تشييع جنازة أحد أفراد جهاز المخابرات التركي الذي توفي في ليبيا.

وعرضت محطة "أودا تي في" لقطات من الجنازة في مقاطعة مانيسا الغربية، قائلة إنّ التشييع جرى بصمت، دون مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى، وهي ممارسة شائعة.

وأصدرت السلطات التركية مذكرة توقيف بحقّ ترك أوغلو لفضح هوية مسؤول في وكالة الاستخبارات. ولكن تمّ الكشف عن هويته بالفعل من قبل نائب حزب الصالح المعارض أوميت أوزداي في مؤتمر صحفي في البرلمان، تمّ بثه عبر الإنترنت، بحسب ما أعلنت قناة "أودا تي في".

وكانت وكالة أنباء الأناضول الحكومية ذكرت قبل أيام أنّ محكمة تركية قضت بسجن الصحفية المعارضة ميسر يلدز، مديرة تحرير أخبار أنقرة في بوابة "أودا تي في"، إلى حين محاكمتها بتهمة "التجسّس العسكري والسياسي".

وأضافت الأناضول أنّ السلطات أطلقت سراح إسماعيل دوكل ممثل قناة (تيلي1) في أنقرة، الذي اعتُقل أيضاً مع يلدز واستُجوِب. وقالت كذلك إنّ سارجنت بالجيش، كان قد سُجن معهما، دون ذكر تفاصيل.

 

الصفحة الرئيسية