
ترجمة: محمد الدخاخني
انزلقت منطقة الخليج وما وراءها إلى حرب لم يرغب بها أحد في المنطقة، باستثناء إسرائيل.
وقد تأثَّرت دولٌ أبعَد، مثل قبرص، بالفعل. ورفعت فرنسا حالة التأهُّب القصوى لقوات الأمن الداخلي. وستقوم دولٌ أخرى، لا سيّما تلك المرتبطة بأيّ شكل من الأشكال بالهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بمراجعة خطر وقوع أعمال إرهابية على أراضيها، كما صَرَّح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يوم الأحد.
ومع ذلك، وعلى بُعد آلاف الكيلومترات يشعر كلّ من له صلة بالشرق الأوسط بمشاعر عميقة تجاه هذا الصراع الكارثي.
أرى الانفجارات وألسنة اللهب في الرياض، المدينة التي عاشت فيها عائلتي عندما كنت طفلاً. وأرى هجمات صاروخية على الإمارات العربية المتحدة، البلد الذي استمتعت بزيارات عديدة سعيدة إليه، بما في ذلك زيارة في الذكرى السنوية الخامسة عشرة لهذه الصحيفة. وقطر تعرَّضت للتهديد، ليس فقط بالقذائف، بل أيضاً بطائرتين مقاتلتين إيرانيتين نجحت في إسقاطهما. تلك هي الأرض التي وُلد فيها ابني الثاني، والتي استمتعت فيها أنا وزوجتي الشهر الماضي فقط بعشاءٍ رائع في الهواء الطلق على شاطئ البحر في منزل عائلة قطرية فلسطينية أردنية كبيرة. الآن يلتزم أفراد هذه العائلة منازلهم، وتهتزُّ نوافذ بيوتهم كلما اعتُرِضَ صاروخٌ قادم.
ما الغاية النهائية من هذه الحرب؟ دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشعب الإيراني علناً إلى "إسقاط نظام الخوف الذي زرع المرارة في حياتكم". ويعتقد آخرون، مثل المفاوض الإسرائيلي السابق دانيال ليفي، أنّ حكومة بلاده قد تكون راضية بتحويل البلاد إلى صحراء وتسمّي ذلك سلاماً. قال ليفي في وقت سابق من هذا الأسبوع: "إسرائيل مهتمة أكثر بانهيار النظام والدولة".
والأهم من ذلك، ما الذي يريده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ حتى الآن صرَّح باستمرار بتفضيله لنتيجتين، غير مكترثٍ عادةً بتناقضهما.
قال يوم الأحد الماضي: "أعتقد أنّ ما فعلناه في فنزويلا هو السيناريو الأمثل"، مضيفاً: "احتفظ الجميع بوظائفهم باستثناء شخصين". لكنّه خاطب أيضاً "الشعب الإيراني العظيم الفخور"، في خطابه على منصة "تروث سوشيال"، مع بداية الحملة قائلاً: "عندما ننتهي، تولوا زمام الحكم. سيكون لكم. وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة"، وفي هذا دعوة صريحة لتغيير النظام.
إنّ العملية الأمريكية في فنزويلا على ما يبدو حققت نجاحاً حتى الآن، وذلك تحديداً لأنّها لم تكن عملية تغيير للنظام.
اختُطف الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو ونُقل سرّاً على يد قوات أمريكية، تاركاً نائبة أكثر انصياعاً لإدارة الحكم، لكنّ الحكومة "التشافيزية" ما تزال قائمة. وحتى لو اختار مجلس خبراء القيادة في إيران مرشداً أعلى جديداً يرى ترامب أنّه قادر على التعاون معه، فلا يمكن القول إنّ الجمهورية الإسلامية ستبقى على حالها بعد القصف المتواصل الذي تعرَّضت له البلاد، والذي أسفر عن مقتل العديد من كبار المسؤولين، فضلاً عن المذبحة المروِّعة التي راح ضحيتها أكثر من 150طفلة بريئة في اليوم الأول من الحملة.
قد يأتي وقت يُجرَّد فيه أيّ زعيم إيراني يُقرّ بالهزيمة أمام ترامب من شرعيته فوراً، إذْ سيضطر إلى تقديم تنازلات قد تُعتبر مُذِلَّة في ظل هذا الكم الهائل من الموت والدمار. وإذا بقيت جميع أركان الجمهورية الإسلامية الأساسية قائمة، ولا سيّما الحرس الثوري الإسلامي ـ الذي يُقدَّر أنّه يُسيطر على ما بين ( 30 و50%) من اقتصاد البلاد ـ فكيف سيتوافق ذلك مع تصريح ترامب بأنّه لا يريد سوى "الحرية" للشعب الإيراني؟ إذاً، فنزويلا ليست نموذجاً يُحتذى به هنا.
أمّا بالنسبة إلى تغيير النظام، فقبل أيام قليلة فقط عارض الجميع تقريباً في المنطقة ذلك. لا يمكن ضمان استمرار هذا الموقف الآن، ولكنّه هدف محفوف بالمخاطر.
يوم الإثنين قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "نأمل أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بهذه الحكومة"، من دون أن يُشير إلى كيفية ذلك، ولا توجد معارضة منظمة واسعة النطاق.
في كثير من الأحيان استغلَّ السياسيون الأمريكيون أيّ جماعة إيرانية تُعارض النظام الحالي، مُفترضين أنّها تضمُّ "الأخيار". على سبيل المثال، كان مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون من أشدّ المؤيدين لحركة مجاهدي خلق، على الرغم من عدم شعبيتها في البلاد لانحيازها إلى العراق في الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، وتصنيفها سابقاً كجماعة إرهابية في العديد من الدول الغربية، بما فيها أمريكا، ووصفها مراراً وتكراراً بأنّها "فرقة قائمة على عبادة الشخصية".
والآن، يُمثِّل رضا بهلوي، نجل الشاه الأخير، أملاً للبعض. لكنّ شعبيته في البلاد غير واضحة، وقد يؤثِّر تقاربه مع إسرائيل، التي تقصف حالياً البلد الذي يرغب في قيادته، سلباً عليه. وعلى أيّ حال يبدو أنّه يفتقر إلى دعم ترامب.
يتطلَّب تغيير النظام أيضاً تفكيك الحرس الثوري الإيراني، ولا توجد أيّ مؤشرات على قدرة أيّ جماعة على تحقيق ذلك. وهل يمكن أن يكون هذا الهدف، على أيّ حال، خطأً، بالنظر إلى العواقب الوخيمة لاجتثاث البعث من العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003، الذي أدى إلى فراغ مؤسسي وعدم استقرار كبير؟
الدرس الذي يبدو أنّ ترامب وزملاءه لم يستوعبوه ـ وهو أمر مثير للدهشة بالنظر إلى التاريخ المتأخِّر في العراق وأفغانستان وليبياـ هو أنّ تغيير النظام نادراً ما ينجح.
لقد خلُصَت دراسة أجراها معهد كاتو الليبرالي في واشنطن عام 2020 حول تاريخ هذه العمليات إلى ما يلي: "من المرجح أن تُشعل هذه العمليات حروباً أهلية وتؤدي إلى تراجع الديمقراطية وزيادة القمع، وفي النهاية تجرُّ المتدخل الأجنبي إلى مشاريع طويلة الأمد لبناء الدول". لا يملك دعاة تغيير الأنظمة سوى قائمة ضئيلة للغاية من الدول التي يمكنهم فيها الادعاء بنجاح مساعيهم. وليس من المُشجِّع على الإطلاق أنّ بنما، التي أطاحت فيها الولايات المتحدة بالدكتاتور مانويل نورييغا عام 1989 هي أفضل مثال يمكنهم تقديمه.
علاوة على ذلك، للولايات المتحدة تاريخها الخاص في تغيير الأنظمة في إيران. صحيحٌ أنّ الخطة المشتركة بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز الاستخبارات البريطاني للإطاحة برئيس الوزراء آنذاك محمد مصدق عام 1953 قد نجحت، لكن بتعزيزها لسلطة الشاه المُستبد، الذي اعتبر الكثيرون إصلاحاته "التقدمية" قمعاً للعديد من الإيرانيين العاديين، ربما مَهَّدت الولايات المتحدة الطريق، من دون قصد، لثورة 1979 التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية.
على الرغم من كلّ الحديث عن "السَّحق" و"العقاب" و"القصاص"، يبدو أنّ الولايات المتحدة ـ بشكلٍ مُثير للدهشة ـ لا تملك أيّ خطة لما بعد ذلك، في حال تسبَّبت في سقوط النظام. قد تدَّعي أنّه لا علاقة لها بالأمر، لكنّ العالم سيعلم أنّها مسؤولة عمّا سيحدث لاحقاً.
المصدر: شولتو بيرنز، ذي ناشيونال، 4 آذار/مارس 2026

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Rk8SG_Qtc8CbygQV5HKhiR9Z3lPfuVk5Gw19NuuHdlJvBFdROv5NhuZ-5YhmPCOiKiLsxP4kZavbaJ6kkLvQvXTc-GqU7Q14rqISBYV37LwkmRrZVaLCFLvSDASBum-eDFY2AUAKtKABjVFpxC6AUxpwvpINV2msbjB126uyVaxaLexCkPYB1LeSqJ-ek9eb.jpg.webp?itok=ojoRjVWE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/EaGwN4UWg_pC8hEtwnWFHxmFtXdmW5-CwMD_UzFx1q4ahtpmH3eHcz8NHve3dpaoQbF6Q3-IqdAKNenL7XcCIXAuILoizwqFF9aCkRfYt62lRIGl0f1FeQNAalDKeBmStlF-G_03fNS0EPllF5saVvyIE81CadDi9XI-x6TpPm3sOeqrFoJacycmUD13VFJn.jpg.webp?itok=7rpV-1k1)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0068f-41_0_5_0.jpg.webp?itok=T6w4U3G6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5VOjAPCrZdvxmCza2c_KU9YAq3wGpJmLWAYdHx1IrbbzWuFZ1jsbVvBmMHj5r5ybiNus8ALdu849DclWzG2yVbHt_IVXW-sqL98F7TuogRHuupA1BPjZrfbOtAmSc_xJ8P1KVsq4IKfA3hJHZUxz6JTkhGejDjBDxYyExUMUMZ40r8PdzRFdLkVznUoC8mJT.jpg.webp?itok=GJ6Etlrb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/ASNAYznVyprc4uWpMoeEllhRxlYX3_VD5bbtS4WJlXvyvSKUjPzwnlPlcDFGdKw9BUtvz0XH5u1nztMACcyaYf50Fg02RFfefGXWAsi0H9Y1oQvdGXnky6YNUW1LMvjPF1CdZcUPY0PruLe7bdi6VtZhETItVfULFyfH5rIUa8JTTtQCCV_w5vE6_REdYKwW_0.jpg.webp?itok=3sDa8UZg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/kCck9Y8tKCgi4221FrP7wpxAJMYm6a0NujAx6GDA62SotoszQHLP9h_WpGT_nM3pcqpr5vPJMfG8OYgFeT3yLqnoaiTMx670sLHYRWKq74-nMkBJrEO_0NRidfSpf8m8aO6nTdFU2U144NOE8KjiVDtXM7d8KizS3-sz3PMUyEwehaqAJGEebFqnekRcsvSu.jpg.webp?itok=_q1wL0Po)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88_1_0_1.jpg.webp?itok=VRXMbhtl)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/wR8u7H7WSZG8oS6lXm5u_nLa6aR6aawveLQAo54pilyJ49hcrOepqYMf88zfAm4IAi2GI1c0-sKj5QXbMCwgyZIId5eTWrVtbEKka7LxiUC_GkZEKxFWtspSlStvJglqVIDJCirs3kLBLjt9m-vs1mMXRVa0IoTT9IOlr64dR15wb9PhyXvYbV3qeKofDUlf.jpg.webp?itok=1FuXzNBJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/D72F3eVXsR-nnE9I6IxCep_UDrLT_DkdFHj7CU4veF2mfufsAdRSCS4Pj_h2JSm2TNRuNI_IczQOKaDzDs8ct0wTtATa9a0ZDibP29tOacT0IhHbNoD8D3J91TBDNmnBMDZu3pasE74G3BGMMbA7SwqFkKhtaU-vYRCk6Esxh-gT3fli1I8nBMSV4WsSSK2Q.jpg.webp?itok=GyiUSHyf)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/9v5mAR66KilVWgMgYDnO-CenHh42iIp6ubvTlTeM-dSqxGme8-sf5our9lE_Uk7k_JPk_JsM-MEZIaotgU1CnEvRozXivQE13AJqd7yjM_2o8n0a3dTGyZItmUQSVm-nuMZ2QEuVvEsWxvU2N2ZAP4K4EbrzyXQy4ExXl18st6QR60sdsSUw790Qk__axMJO%20%281%29.jpg.webp?itok=6hwxR2-f)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Jl9PyZfh0X4p-IcZLUVNE6P9JjaRoHAhCqawF546FwGtMC1TpgJ2EWlMduYwx0Wc_Hp6B_1WYl_mVQzCBdbqh9_5k4Uiotd8fguW9rLgL-eBbIR4Yc5uv0LqzOEr6SSd8FzvoKxn8JeAJ8ECzpJc8VWGpzQHi1DiOVGFRmviLcNJdUHQcxOiKlRh9ndv2xXQ%20%281%29.jpg.webp?itok=EZ1rThKB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/-x2q3r8vOfk3ZbNPSaEftCynZKODAlhMFMM0iUbQcG1r4u1JS8Kyud82Zv9SwYtbKAJexxmQ9S-miUSy9naEkub7BYC6HRPOzEfnRIYYrFeIAiC78J_QBx1KupLzENMBEtlGMvHPTebpDcZLYDERCD72Gh1MBrcQ_EKqoe8AwYqXdFVOt09DJahqrp9-zHPI%20%281%29.jpg.webp?itok=eVXVCOb2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_13_0_1_1_18.jpg.webp?itok=LXNODYrw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/yrUPkob4ak7vpMn1SRcEv5tLTUYc68C9ITcEMUQsnW4CSvmC3CTwwPnvorMsFp5-THys6D79GxT423FXIRcsE7x1g0q_AwTNmmAHKLQH0Pt47mRP0RA9ty8-tcXFd2mXVGXMCxKD9vD6FgJFrqmIQBIae0768OkQg3VDuw6WJuWusdenrvILUum1CXHtHQGo%20%281%29.jpg.webp?itok=DbY2je40)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/uokrzTpRWFGk8W0XnbdzjO4Iv3y8-cjd0uXDfZAFA6KIklZ2Q1-Y7Rp_TSLnzAvqKGREZ9x0nA7rEcIJHNw4y3F3iVQIbdzS57YmnCacw8Pi7acC-Y1SiX_i4YRYYuvzafP0HbDTzcoXfLCRJs84apLGyLPGxFS1rhROc993tioLS-TIv-_qjfiwd-ka2w8M%20%281%29.jpg.webp?itok=feQFC6Jl)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_10_1_1.jpg.webp?itok=KqbN9NCK)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_1_0.jpg.webp?itok=WOJjHIwZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%88%D9%87%D9%85_0_0.jpg.webp?itok=U_ZuewlY)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/AhB7CFiJdcuT7DUXZo4VK7AwiVB9lf1Adpux0wq1Tkj9N544QDQSVqNAXL2qlOyc7TgAWv5Nh_Fkml06VtjZMYpF4T2xVkOwc17kgjpb8GkPnK8KcCVUvtQEJJV-7QxnAxsOabb_UqVAPy9hRbjULneA8dRzu_0zy60sZz3VaDYehlxc005GlwO-xfD4Q2YQ%20%281%29.jpg.webp?itok=RmLpxciJ)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5H2mK5LTDe2wX4369ozLuSHhgt7Uhz1SJarKfStYKg91fjJPStY_kRRncOem9zEL8YcqKuG9d95SMGnn1wTFXmbQcYjPVTmQlhQjk9gyNyBj-yHr9rfZPYyW6k9hlqJZ-FzgwoN9VHyhxYs8NrIsoxCfRgN9441gbOxhHVqEOC_JHLzveJHhpu15-n4PQt4O%20%281%29.jpg.webp?itok=GbkwgDN0)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%8688_0_3_1_7_2_0.jpg.webp?itok=KsUddOOW)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1_3_1_3.jpg.webp?itok=KE0VCaW3)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_3_1_0_2_0_0_1_0_3.jpg.webp?itok=xVE89XIG)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)