الحرس الثوري والإخوان وحزب الله: مثلّث النفوذ الموازي الذي يهدد استقرار المنطقة

الحرس الثوري والإخوان وحزب الله: مثلّث النفوذ الموازي الذي يهدد استقرار المنطقة

الحرس الثوري والإخوان وحزب الله: مثلّث النفوذ الموازي الذي يهدد استقرار المنطقة


04/12/2025

تشير التحليلات الأخيرة إلى أن الحرس الثوري الإيراني والإخوان المسلمين وحزب الله يشكّلون معًا قوة متشابكة تسعى لإعادة تشكيل مناطق نفوذها في الشرق الأوسط. هذا المثلّث لا يكتفي بنشر الأيديولوجيا، بل يعمل على خلق مؤسسات موازية، وإعادة هندسة المجتمعات بما يخدم مصالحه، بعيدًا عن سيطرة الدول الرسمية.

وبحسب تقرير نشره موقع "الوطن"، فإن هذا “المثلث” يعتمد على استراتيجية متكاملة تشمل التفكيك السياسي للدول، ونشر الجماعات المسلحة، وفرض الولاءات الأيديولوجية على حساب الولاء الوطني، مستغلين الصراعات الداخلية والفوضى السياسية.

ويشير التقرير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يسعى لتصدير نموذج “ولاية الفقيه” عبر شبكاته، بينما يستخدم حزب الله الخبرة العسكرية والتنظيمية لبسط نفوذه خارج لبنان.

 في المقابل، يستغل الإخوان المسلمون وجودهم في مؤسسات مدنية ودينية للتغلغل في المجتمعات المحلية، مستفيدين من الفوضى السياسية والاقتصادية لإعادة إنتاج نفوذهم السياسي.

هذا التداخل بين القوى الثلاث يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، حيث تعمل كل جهة على بناء نفوذها الموازي داخل الدولة الرسمية، ما يؤدي إلى تعطيل المؤسسات، وزيادة معدلات العنف، واستغلال الثغرات الأمنية لتحقيق أهداف أيديولوجية بعيدة عن المصالح الوطنية للدول.

ويخلص التقرير إلى أن الحل يكمن في تعزيز السيادة الوطنية وتقوية مؤسسات الدولة، مع مراقبة شبكات النفوذ هذه، وفك ارتباطها بالمجتمعات المحلية.

ويحذر خبراء من أن عدم اتخاذ إجراءات حازمة قد يجعل المنطقة أكثر هشاشة أمام تدخلات خارجية مستمرة، وتحويلها إلى ساحة مفتوحة لتجارب مشاريع بديلة على حساب الاستقرار والأمن.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية