البورصة الإيرانية تهوي.. أين الحكومة من الكارثة الاقتصادية؟

البورصة الإيرانية تهوي.. أين الحكومة من الكارثة الاقتصادية؟


30/01/2022

خيّمت السياسات الاقتصادية الخاطئة للنظام الإيراني على القطاع الاقتصادي بأسره، وهو ما تجلى مؤخراً عبر الفعاليات المهنية والتظاهرات والاعتصامات المطالبة بالحقوق العمالية.

ورغم سياسة التكتم التي تتبعها الأجهزة الرسمية إلا أنّ الأزمة بدأت جليّاً في البورصة الإيرانية التي تهاوت مؤخراً لأدنى مستوى لها منذ شهور.

ونقل موقع "إيران انترناشونال" يوم الخميس الماضي عن مواقع وصحف ايرانية: إنّ أسواق البورصة الإيرانية تشهد تراجعاً مستمراً منذ عدة أيام مسجلة أرقاماً قياسية في التراجع خلال الشهور الماضية.

أسواق البورصة الإيرانية تشهد تراجعاً مستمراً منذ عدة أيام مسجلة أرقاماً قياسية في التراجع خلال الشهور الماضية

وتساءلت صحيفة "مرد سالاري" عن الموضوع في صفحتها الأولى وكتبت بالخط العريض: "هل الحكومة تملك برنامجاً جاداً للتعامل مع البورصة؟"، مشيرة إلى الانهيارات الأخيرة في سوق البورصة بعد أن وصل مؤشرها إلى أدنى نقطة له خلال الشهور السبعة الماضية.

كما ذكرت صحيفة "آفتاب يزد" أنّ فقدان التنسيق بين أعضاء الفريق الاقتصادي لحكومة إبراهيم رئيسي أصبح بلاء وكارثة بالنسبة للبورصة، متسائلة عما إذا كانت الحكومة الحالية قادرة على إنقاذ سوق البورصة من الانهيار الكامل، فيما كتبت صحيفة "كسب وكار" في المانشيت "البورصة في انتظار المنقذ".

في المقابل، فإنّ الصحف الحكومية مثل "إيران"، و"وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، تبشر بحل أزمة البورصة من خلال إجراءات الحكومة، وحزمة الدعم التي تعد بها في التعامل مع أسواق البورصة المتردية هذه الأيام.

المساهمون المتضررون في البورصة يهتفون: "رئيسي كاذب كذاب"، "الموت لهذه الحكومة المخادعة"، "أيها المرشد الحر.. هل السرقة مسموح بها؟"

وبحسب وكالة أنباء "إيرنا"، انخفض المؤشر الإجمالي لبورصة طهران في نهاية يوم الأربعاء الماضي بمقدار 55 ألف وحدة مقارنة بالأسبوع السابق ليصل إلى مليون و279 ألف وحدة، وكان انخفاض المؤشر الإجمالي الاسبوع الماضي بنسبة 4.3 في المائة.

وكان عدد من المساهمين المتضررين في البورصة تجمعوا أمام مبنى البرلمان الإيراني، الخميس الماضي، احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم، ورددوا هتافات مثل: "رئيسي كاذب كاذب"، "الموت لهذه الحكومة المخادعة"، "أيها المرشد الحر.. هل السرقة مسموح بها؟".

كما ردد المتظاهرون هتافات مثل: "أين وعود الأيام الثلاثة.. أموال الناس تحترق"، في إشارة إلى تصريحات أمير حسين قاضي زاده هاشمي، النائب السابق لرئيس البرلمان، والرئيس الحالي لمؤسسة "الشهيد"، حول إمكانية تنظيم وضع البورصة في ثلاثة أيام.

الصفحة الرئيسية