الإخوان يستكملون مخططاتهم في السودان

الإخوان يستكملون مخططاتهم في السودان

الإخوان يستكملون مخططاتهم في السودان


10/10/2024

قال القيادي في حزب الأمّة القومي مصباح أحمد: إنّ ظهور قيادات المؤتمر الوطني المحلول (جماعة الإخوان المسلمين) في المشهد من جديد هو تأكيد على أنّهم وراء انقلاب 25 تشرين الأول (أكتوبر) 2021، متهماً إيّاهم بأنّهم أشعلوا حرب 15 نيسان (أبريل) العام الماضي.

وأشار أحمد في تصريح صحفي نقلته (الراكوبة) إلى أنّ ظهورهم الآن هو لاستكمال مخططهم الذي يسعى إلى تصفية الثورة وقيادة الحرب بصورة علنية، وإكمال مشروعهم للعودة ولو على جماجم الشعب السوداني، حسب وصفه.

وأبدى أسفه على فتح المطارات لقيادات مطلوبة للعدالة ارتكبت عدة جرائم بحق الشعب السوداني، مستغرباً من طريقة استقبالهم في الصالة الرئاسية.

وأوضح القيادي في حزب الأمّة القومي أنّ من لا يرى مخططات الإسلامويين للعودة، ولو على جماجم جميع السودانيين أو حتى تقسيم البلاد، فهو في عينيه "رمد". 

مصباح أحمد: إنّ ظهور قادة الإخوان الآن هو لاستكمال مخططهم الذي يسعى إلى تصفية الثورة وقيادة الحرب بصورة علنية، وإكمال مشروعهم للعودة ولو على جماجم الشعب السوداني.

وقال: إنّ من يظن أنّهم يحاربون من أجل كرامة الإنسان السوداني فهو واهم، ومهما فعلوا، فإنّ الثورة جذورها متقدة وحراسها موجودون في كل مكان. وطالبهم بإدراك أنّ كل مخططاتهم ستتحطم أمام إرادة الشعب السوداني، وأنّ نظامهم قد ولّى ولن يعود.

وأضاف أحمد: إذا أرادوا الاندماج في الحياة السياسية، فعليهم أوّلاً أن يؤمنوا بأهداف ثورة كانون الأول (ديسمبر) المجيدة، وأن يعترفوا بأخطائهم التاريخية في حق الوطن، وأن يكونوا مستعدين للمساءلة والمحاسبة، وأن يؤمنوا بالتحول المدني الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة، وحينها من الممكن أن يكونوا مقبولين في الحياة السياسية السودانية.

 من جهته، قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف: إنّ "ظهور إبراهيم محمود، وأحمد عباس، دليل على أنّ هذه الحرب هي حرب النظام البائد للعودة إلى السلطة على حساب أرواح الشعب وتدمير البلاد. هم من أشعلوا نارها وهم من يستثمر في استمرارها، وها هم أولاء الآن يسارعون لجني ثمارها قبل أن ينقشع غبار المعركة".

وشدد في تصريح صحفي لـ (العين الإخبارية) على أنّ "هذه هي الحقيقة التي لن تستطيع أبواق التضليل الإعلامي إخفاءها، إنّها حرب شر مطلق لا يمكن أن يأتي منها خير، ولا يمكن لمن شارك بحق في ثورة كانون الأول (ديسمبر) 2019 أن يتصالح معها، أو يشرعن أطرافها، أو يحاول تبريرها بأيّ شكل من الأشكال".

يُذكر أنّ مطار بورتسودان شهد قبل أيام استقبال رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول إبراهيم محمود، وفي اليوم نفسه شهد خطاب الفريق أول شمس الدين كباشي لجنوده، بحضور رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية سنار خلال فترة حكم النظام البائد أحمد عباس.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية