اغتيال سليماني.. هل يوثر في تشكيل الحكومة اللبنانية؟

اغتيال سليماني.. هل يوثر في تشكيل الحكومة اللبنانية؟

مشاهدة

06/01/2020

ينذر تسارع الأحداث بعد اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، بأنّ التطورات السياسية ستفرض نفسها على طريقة تشكيل الحكومة اللبنانية ونوعية وزرائها.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن مصادر في "8 آذار"، قولها: إنّه لا توجد حكومة في اليومين المقبلين، مشيرة إلى أنّ "عملية الاغتيال التي حصلت غيّرت المعادلات، ولا يمكن اليوم الجزم إن كان التشكيل الحكومي يصبّ في مصلحتنا أو لا".

ولفتت "الأخبار" إلى "صعوبة مواجهة الوضع القائم والمعادلة التي وضعها الأمين العام لـحزب الله، حسن نصر الله، أمس، من خلال حكومة اختصاصيين حياديين"، مشيرة إلى أنّ "أيّة حكومة من هذا النوع ستكون عاجزة عن اتخاذ قرار سياسي في حال احتدام المواجهات في المنطقة".

 من جهة أخرى؛ ذكرت قناة "LBCI" اللبنانية، نقلاً عن مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة؛ أنّ "الخلاف ما يزال كبيراً حول حقيبة وزارة الخارجية وتوليها من قبل وزير المال السابق، دميانوس قطار"، مشيرة إلى أنّ "أسماء جديدة دخلت على بورصة المرشحين لتولي حقيبة وزارة الطاقة".

حكومة الاختصاصيين الحياديين ستكون عاجزة عن اتخاذ قرار سياسي في حال احتدام المواجهات في المنطقة

بدورها، قالت صحيفة "اللواء" اللبنانية؛ إنّ مردّ الخلاف يتعلق بإصرار رئيس الحكومة المكلف، حسان دياب، على تسمية قطار وزيراً للخارجية، من ضمن حصته الوزارية، من أجل الاستفادة من عمله في بعض دول الخليج لخدمة المساعدات للبنان، في حين يصر رئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، على التمسك بالوزارة، مرشحاً لها السفير السابق، ناصيف حتي، ورافضاً أن تكون وزارة الداخلية من حصة التيار الوطني الحر".

وشدّدت "اللواء" على أنّ من شأن ذلك أن يفتح الباب على تمديد المهلة المتوقعة لتأليف الحكومة.

وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق، على لسان نائب أمينه العام، نعيم قاسم، أنّ أيّة محاولة لمحاصرة التكليف أو تأليف الحكومة، تهدف لإعادة لبنان إلى الفراغ، داعياً إلى تسهيل تشكيل الحكومة اللبنانية.

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية