فيلق القدس يرفض مكافحة الإرهاب

فيلق القدس يرفض مكافحة الإرهاب


09/10/2018

طلب فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، من مجلس صيانة الدستور؛ أن يرفض التصديق على معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT) في المجلس، وذلك بعد أن وافق البرلمان الإيراني عليها، أول من أمس.

فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يطلب من مجلس صيانة الدستور رفض معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)

وكان نائب المرشد خامنئي في فيلق القدس، علي شيرازي، اللوائح أو المعاهدات الأربع ضمن معاهدة"FATF"، خاصّة بعد موافقة البرلمان الإيراني عليها، قائلاً: "من غير المقبول أن نتخلى عن لبنان وسوريا والعراق"، بحسب ما أورد موقع "العربية.نت".

ولم يكشف نائب المرشد، عن الجهات التي يدعمها فيلق القدس وارتباطاته بالميليشيات الإرهابية؛ حيث إنه من المعروف أنّ من ضمن اللوائح الأربع في معاهدة "FATF"، التأكيد على عدم تمويل الإرهاب بأشكاله كافة.

ويعدّ فيلق القدس واحداً من بين خمس وحدات عسكرية خاصة في الحرس الثوري الإيراني، غير أنّ مسؤولياته العملاتية تكون خارج الحدود الإيرانية، خاصة في العراق وسوريا ولبنان.

نائب المرشد خامنئي علي شيرازي: من غير المقبول أن نتخلى عن لبنان وسوريا والعراق

وفي الآونة الأخيرة؛ ذكر بعض النواب في البرلمان الإيراني أنهم تلقوا رسائل تهديد، قبل وبعد الموافقة على معاهدة مكافحة الإرهاب في البرلمان، وتم الكشف خلال اليومين السابقين أن مصدر هذه الرسائل بعض المتشددين في الساحة السياسية الإيرانية.

ورأى العديد من المراقبين أنّ موقف خامنئي جاء ضبابياً، وفسّروه بأنّ المرشد الإيراني لا يريد تحمّل مسؤولية نتائج انضمام إيران إلى معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب.

يذكر أنّ خامنئي كان قد بعث برسالة إلى البرلمان، يوم التصويت على المعاهدة، يؤكد فيها أنّه لا يعارض جوهر المعاهدة، بحسب تعبيره.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد أكّد، في تصريحات سابقة، أنّه لا يضمن انتهاء المشكلات، في حال انضمام إيران إلى المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب  (CFT)، لكنّ الموافقة عليها، بحسب تعبير ظريف "ستحدّ من حجج الولايات المتحدة لخلق مشكلات لإيران".

يشار إلى أنّ المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب (CFT) من المعاهدات الأربع التي يتعين على إيران الموافقة عليها، حتى لا يدرج اسمها في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالية الدولية .(FATF)

إلى ذلك؛ صدرت صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها المرشد علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، وقد عنونت صفحتها الأولى بسؤال: "أمس الاتفاق النووي واليوم (FATF)، ما هي الحجة القادمة؟."

 

الصفحة الرئيسية