اتهامات بشأن كورونا.. هكذا تواجه الصين الحملات الأوروبية ضدها

اتهامات بشأن كورونا.. هكذا تواجه الصين الحملات الأوروبية ضدها


26/04/2020

تحاول جمهورية الصين الشعبية تطويق التبعات الدولية لأزمة كورونا لوقف حملات اللوم والانتقادات ضد بكين، بشأن صمتها عن مصدر فيروس كورونا ومخاطر الوباء وكيفية تفشّيه.

وكشف تقرير أوروبي خاص، عن وجود "عمل منسق" لـ "جهات صينية رسمية" في دول الاتحاد الأوروبي، للتخفيف من حدة الهجمات الإعلامية التي تشن من وقت لآخر ضدها.

تقرير أوروبي: الصين تقدم إعلانات لوسائل إعلام، ومساعدات طبية، لتخفيف اللوم حول مسؤولية بكين إزاء وباء كورونا

وفي هذا الإطار أصدرت هيئة الاتحاد الأوروبي للعمل الخارجي (EEAS)، الجناح الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، ملخص تقرير خاص، أول من أمس، يتحدث عن أدلة حول عمل جهات رسمية صينية على تقديم إعلانات (لوسائل إعلام) ومساعدات طبية، لتخفيف اللوم حول مسؤولية بكين إزاء تفشي وباء كورونا في العالم، بحسب تقرير لصحيفة "بلومبيرغ".

وجاء في تقرير الهيئة الأوروبية: "نلاحظ عملاً مستمراً ومنسقاً من قبل بعض الجهات الفاعلة، بما في ذلك الصينية، لإبعاد أي لوم عن تفشي الوباء وتسليط الضوء على المساعدات الثنائية".

واستند ملخص التقرير الأوروبي، إلى أمثلة الحملات الإعلامية الصينية السرية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك شراء الإعلانات كجزء من حملة دعائية عالمية لتصوير الصين كرائدة في مكافحة تفشي وباء كورونا.

ولم تكتف بكين بحملات دعائية لتضليل الرأي العام حول مسؤوليتها في تفشي الوباء، بقدر ما عمد مسؤولون صينيون إلى ممارسة ضغوط على دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي لمنع نشر معلومات تلوم بلدهم بشأن تفشي الفيروس.

وفي السياق، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أول من أمس، عن الموضوع نفسه، معلومات عن "ضغوطات صينية" على ممثلي الاتحاد الأوروبي لمنع نشر التقرير، الذي يفضح تضليل الصين بخصوص قضية وباء كورونا.

وأضافت أنها اطلعت على نسخة سابقة من التقرير الأوروبي (لم تنشر رسمياً) تضمنت لغة أشد انتقاداً للصين، عن الملخص الذي نشر أول من أمس، بسبب ضغوط بكين، الشريك الحيوي للاتحاد الأوروبي.

ونقلت عن دبلوماسي الاتحاد الأوروبي، لوتز غولنر، أنّ الصين هددت "بردود فعل" إذا صدر التقرير.

وكان سياسيون في برلين وباريس ولندن وبروكسل، قد أعربوا عن قلقهم من رواية بكين حول وباء كورونا؛ إذ تحدث الدبلوماسيون عن تضليل الصين للعالم خلال بداية جائحة كورونا.

الصفحة الرئيسية