اتفاق الحديدة: هل يفي الحوثيون بتعهّداتهم بعد 9 أيام؟

اتفاق الحديدة: هل يفي الحوثيون بتعهّداتهم بعد 9 أيام؟

مشاهدة

24/12/2018

وصل رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، الجنرال الهولندي باتريك كومارت، وفريقه المصغر، إلى ميناء الحديدة، أمس، قادمين من صنعاء براً؛ حيث أقاموا ليلتهم فيه.

ومن المفترض أن ينسحب الحوثيون من موانئ (الحديدة ورأس عيسى والصليف) والأجزاء الحرجة من المدينة المرتبطة بالمرافق الإنسانية المهمة، بعد 9 أيام، وهو موعد بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية ستوكهولم اليمنية.

ويلزم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة خلال أسبوعين؛ بدءاً من 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، وهو تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

من المفترض أن ينسحب الحوثيون من موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف بعد 9 أيام

وبحسب مصدرين مطلعين، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط"، فإنّ "لجنة إعادة الانتشار ستعقد أول اجتماع لها في 26 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، لكنّ موقع الاجتماع ما يزال محلّ نقاش".

وقال مصدر مطلّع لـ "الشرق الأوسط": "حتى الليلة الماضية لم يحسم اختيار مكان اللقاء، لكنّ هناك تقارباً، والاحتمال الكبير أن يكون على متن سفينة في البحر الأحمر".

في المقابل؛ صرّح مسؤول في الحكومة اليمنية بأنه "لم يتم الاتفاق على شيء معين؛ لأنّ هناك أيضاً ألغاماً حوثية في البحر".

وفي تصريحات لـ "الشرق الأوسط"، قال عضو وفد الحكومة اليمنية المفاوض إلى السويد، هادي هيج: إنّ "اتفاقية الحديدة التي تمت في ستوكهولم لم تشتمل على بند عقوبات في حال إخلال أحد الطرفين"، موضحاً أنّ "الأمم المتحدة اكتفت بالتزامها شفهياً أن تكون ضدّ من يخالف الاتفاقية".

ستعقد لجنة إعادة الانتشار أول اجتماع في 26 كانون الأول الجاري وما يزال مكان الاجتماع محلّ نقاش

وأردف "رغم مطالبة وفد الحكومة الشرعية المفاوض بإدراج بند عقوبات يطبق على الطرف الذي أخلّ بالاتفاقية، كي تكون الأمور أكثر وضوحاً ومصداقية، فإن الأمم المتحدة، ممثلة في الأمين العام، رأت أن تسلم الحديدة بحسب المقترح الموجود للحكومة الشرعية".

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، قد وصف الدور الذي ستلعبه الأمم المتحدة لدعم إدارة ميناء الحديدة بأنه "أكثر أهمية من وقف إطلاق النار نفسه"، وذلك في إطار حديثه مع إذاعة "أخبار الأمم المتحدة"، الذي أعاد بثّه، أمس، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

يذكر أنّ اتفاق الحديدة في ستوكهولم نصّ على أن تشرف "لجنة إعادة الانتشار" على عمليات إعادة الانتشار والمراقبة، وعلى عملية إزالة الألغام من مدينة الحديدة، وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، إضافة إلى لعب الأمم المتحدة دوراً قيادياً في دعم الإدارة وعمليات التفتيش لـ "المؤسسة العامة لموانئ البحر الأحمر اليمنية" في الموانئ الثلاثة، ويشمل ذلك أيضاً تعزيز آلية عمل الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM) في الموانئ.

الصفحة الرئيسية