إغلاق قناة "الجزيرة مباشر" في السودان لهذا السبب

إغلاق قناة "الجزيرة مباشر" في السودان لهذا السبب

مشاهدة

16/01/2022

قالت السلطات السودانية: إنّ قناة "الجزيرة مباشر"، إحدى قنوات شبكة الجزيرة القطرية، تعمل على "ضرب النسيج المجتمعي في البلاد"، وإنّها بناء على ذلك قرّرت إغلاقها.

وفي خطاب مكتوب صادر عن وزارة الإعلام السودانية، بحسب ما نشره موقع "روسيا اليوم"، قالت الوزارة إنّه نظراً للتناول غير المهني لقناة الجزيرة مباشر للشأن السوداني، الذي يعمل على ضرب النسيج الاجتماعي في البلاد، ببثّ محتوى إعلامي مخالف للسلوكيات وأعراف وأخلاقيات المهنة، وأدبيات الشعب السوداني"، حسبما جاء في نصّ رسالة الوزارة التي نشرتها مواقع إخبارية محلية.

وبحسب موقع النهار، فإنّ السلطات السودانية سحبت ترخيص قناة "الجزيرة مباشر" التي أوقف مدير مكتبها في البلاد في 25 تشرين الأول (أكتوبر) (3) أيام بعد الانقلاب في السودان، حيث أوقف صحافيون كثر.

كان رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السودانية قد اتّهم القناة بأنّها نشرت تقارير مخالفة للواقع، وفيديوهات قديمة أعيد نشرها مرة أخرى، واستضافت شخصيات عدائية، وظلت تنفخ في نار الفتنة

وفي منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) أوقف مدير مكتب قناة "الجزيرة" في الخرطوم المسلمي الكباشي (3) أيام من دون الإعلان عن سبب توقيفه.

وكان رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السودانية قد اتّهم القناة بأنّها "نشرت تقارير مخالفة للواقع، وفيديوهات قديمة أعيد نشرها مرّة أخرى، واستضافت شخصيات عدائية، وظلت تنفخ في نار الفتنة".

والسبت تكرّرت هذه الاتهامات في بيان أصدرته وزارة الثقافة والإعلام السودانية أعلنت فيه سحب ترخيص قناة "الجزيرة مباشر"؛ بسبب "التناول غير المهني" للشأن السوداني "الذي يعمل على ضرب النسيج الاجتماعي بالبلاد".

والأحد جاء في تغريدة أطلقتها "الجزيرة" أنّ "السلطات السودانية تعلن سحب ترخيص الجزيرة مباشر، ومنع طاقمها من العمل في السودان".

وكانت الخرطوم قد أغلقت مكتب "الجزيرة"، وسحبت تصاريح عمل صحافييها في 2019، وهو العام الذي أطاح فيه الجيش بالرئيس عمر البشير تحت ضغط انتفاضة شعبية.

وفي نهاية كانون الأول (ديسمبر) أفرجت السلطات السودانية عن مراسلتي قناة "الشرق" السعودية في السودان بعد ساعات على احتجازهما داخل مكتب القناة في الخرطوم.

وفي اليوم نفسه هاجمت قوات الأمن السودانية مكتب قناة "العربية" السعودية في الخرطوم، حيث تعرّضت بالضرب لصحافيين وصادرت تجهيزات.

ومنذ ذلك الوقت أفاد صحافيون عدة بتعرّضهم للتوقيف وللاعتداء خلال تغطيتهم تظاهرات مناهضة للانقلاب، قُتل فيها إلى الآن (64) شخصاً.

الصفحة الرئيسية