أرقام صادمة.. الغارات تشرّد الأطفال السوريين

أرقام صادمة.. الغارات تشرّد الأطفال السوريين

مشاهدة

02/02/2020

قالت "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (اليونيسيف) إنّ القصف والغارات المتتالية على شمال غرب سوريا، أجبرت 6500 طفل على الفرار يومياً، خلال الأسبوع الماضي، ما رفع العدد الكلي للأطفال النازحين في تلك المنطقة إلى 300 ألف، منذ بداية كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

وشدّدت المنظمة على ضرورة تعجيل الوقف الفوري لإطلاق النار بين أطراف الحرب في شمال غرب سوريا، بغية حماية الأطفال وعائلاتهم من آثار الحرب، واستئناف إيصال المساعدات الضرورية، وفق "فرانس برس".

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف، هنرييتا فور، في بيان: "الأزمة في شمال غرب سوريا تحولت إلى أزمة حماية أطفال على نطاق غير مسبوق"، مشيرة إلى أنّ "القصف والغارات المتتالية، أجبرت 6500 طفل على الفرار يومياً، خلال الأسبوع الماضي، مما رفع العدد الكلي للأطفال النازحين في تلك المنطقة إلى 300 ألف، منذ بداية كانون الأول (ديسمبر)".

اليونيسيف: الغارات المتتالية على شمال غرب سوريا تجبر 6500 طفل على الفرار يومياً

وتقدر اليونيسيف الحاجة الماسة إلى مساعدة 1.2 مليون طفل سوري، مع وجود شحّ في المياه والطعام والمسلتزمات الطبية الأساسية.

وذكر بيان البعثة الأممية؛ أنّ الأطفال وعائلاتهم يلجؤون إلى المرافق العامة والمدارس والمساجد والمباني غير المكتملة والمحلات التجارية، هرباً من القصف والغارات التي تنفذها طائرات النظام وحليفته روسيا.

وأوضحت: "كثيرون منهم ينامون في العراء، بما في ذلك الحدائق، وسط الأمطار الغزيرة والبرد القارس، والحصول على الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والمياه ومياه الصرف الصحي، محدودة أو غير متوفرة على الإطلاق".

وأشارت الهيئة الأممية إلى أنّ "أكثر من ثلاثة أرباع السكان الذين يحتاجون إلى المساعدة في إدلب، هم من النساء والأطفال".

وأفادت بأنّ "الأزمة تسبّبت في خسائر فادحة في أرواح الأطفال، إذ أكثر من 75% من الأطفال الذين لقوا حتفهم بسبب الصراع في العام الماضي (وعددهم 900)، كانوا من شمال غرب سوريا، وسجلت إدلب أكبر عدد من الضحايا الأطفال".

وأكدت المنظمة أنّها "تواصل تقديم المساعدات إلى الأسر المحتاجة والنازحين الجدد، وذلك بالتعاون مع الشركاء، وتشمل المساعدات توزيع أدوات النظافة والمياه المأمونة وتقديم التطعيم للأطفال ضد الأمراض وإجراء الفحوصات وعلاج سوء التغذية".

وشددت المديرة التنفيذية لليونيسف، على أنّ تقديم المساعدات المنقذة للحياة في شمال غرب سوريا، أمر بالغ الأهمية، ويجب أن تستمر لإنقاذ حياة الأطفال وعائلاتهم، داعيةً إلى الوقف الفوري للقصف والغارات من قبل جميع الأطراف للسماح للأطفال وذويهم بأن يرتاحوا من العنف، والسماح باستئناف تقديم الخدمات الأساسية وإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية للأطفال الذين يحتاجونها دون إعاقتها".

 

الصفحة الرئيسية