أردوغان يعترف بالهزيمة.. هذه النتائج الأولية للانتخابات

أردوغان يعترف بالهزيمة.. هذه النتائج الأولية للانتخابات

مشاهدة

01/04/2019

مني حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم بخسارة كبيرة في الانتخابات المحلية، في العاصمة أنقرة، وسط تضارب الأنباء بشأن إسطنبول.

وأعلن مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم؛ أنّ نسبة أصواته بلغت 53%، فيما حصد مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم 44%، بحسب المعطيات التي حصلوا عيلها، وفق ما أورد موقع "بي بي سي".

فوز المعارضة بالانتخابات المحلية في العاصمة أنقرة وتضارب بشأن إسطنبول وأردوغان يعترف بهزيمته

وبحسب وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية فإنّ مرشح الحزب الحاكم يلدريم حصد 50.14% من الأصوات، بينما حصل مرشح المعارضة إمام أوغلو على 47.31%.

بدوره، أعلن أردوغان أنّ حزبه "سيعالج مكامن ضعفه" التي ظهرت في الانتخابات البلدية.

وقال، في خطاب أمام أنصاره في مقر حزب "العدالة والتنمية" في أنقرة: "اعتباراً من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها".

ونشرت أنباء عن انتهاكات وأعمال تزوير في مدن تركية مختلفة، وعلى مدار أمس، وذلك عقب انطلاق أعمال التصويت في الانتخابات المحلية.

ولم يلتزم حزب العدالة والتنمية الحاكم بالصمت الانتخابي، الذي أعلنته الهيئة العليا للانتخابات قبيل انطلاق أعمال التصويت؛ فرغم حظر الترويج عبر الرسال النصية؛ شهدت منطقة مالتبيه في مدينة إسطنبول، التي يترأسها حزب الشعب الجمهوري، إرسال رئيس شعبة حزب العدالة والتنمية بالمنطقة، محمد أريكجي، رسائل نصية على الهواتف المحمولة، وفق ما نقلت صحيفة "زمان" التركية.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات حظر الترويج عبر إرسال رسائل، مكتوبة أو صوتية أو مرئية، إلى الهواتف الأرضية، أو المحمولة، والرسائل التي ترسل إلى البريد الإلكتروني للمواطنين.

وفي ثانوية "أيسال إبراهيم أكينال التقنية"، في غازي عينتاب، رصد مواطن يدعى إبراهيم خليل ساراكشي أوغلو، أثناء تصويته في الصندوق رقم 1122، استخدام صوت نجلته نزيهة ساراكشي أوغلو، التي تدرس حالياً في الولايات المتحدة.

وفي حي جولوشاغي؛ التابع لبلدية حلوان بمدينة أورفة، تمّ رصد قيام شخص بالتصويت الجماعي عن 45 ناخباً، دون علمهم.

وفي بلدة مركز أفندي بمدينة دنيزلي؛ أصدرت الهيئة الانتخابية بالمدينة قراراً بشأن أنصار حزب العدالة والتنمية، الذين يُزعم ارتداؤهم لبطاقات المراقب، وعملهم كفريق إقناع للتأثير على قرار الناخبين؛ حيث راسلت الهيئة مديرية الأمن بالمدينة مطالبة إياها باتخاذ الإجراءات اللازمة.

ورغم الصمت الانتخابي، جابت سيارات الانتخابات، التابعة لحزب العدالة والتنمية، مناطق الاقتراع في بلدة شيلي بمدينة إزمير.

تسجيل الكثير من الانتهاكات التي ارتكبها حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات المحلية

وخلال ساعات الصباح؛ شهدت مدينة سعرد، شرق تركيا، قيام جنود بالجيش وعناصر شرطة بالتصويت بالانتخابات المحلية، وذلك بعدما تمّ نقلهم من العديد من المدن، مثل: كوجالي ويوزجات، على متن 45 حافلة.

وقضى بعض الجنود وعناصر الشرطة الليلة داخل المساجد بعدما امتلأت الفنادق ودور الطلبة بالمدينة.

وشهد يوم أمس دخول موكب مؤلف من عشرات الحافلات إلى مدينة سعرد، برفقة سيارات مصفحة عسكرية، وتم تسكين الأشخاص الذين كانوا على متن الحافلات في دور الطلبة.

وتم رصد 45 حافلة قامت بنقل ناخبين مسجلين في مركز مدينة سعرد إلى المدينة، غير أنّ اللافت في الأمر؛ هو تأمين الشرطة للحافلات طوال الليل.

وورد أنّ الناخبين المشار إليهم قضوا الليلة في الجوامع، ومن ثم توجهوا في ساعات الصباح الأولى إلى صناديق الاقتراع للتصويت.

هذا وقد تمّ نقل ناخبين من مدن أخرى للمدينة التي حُذفت منها سجلات 6 آلاف و488 ناخباً بالقوائم التي تم الكشف عنها قبيل الانتخابات.

وأدلى ملايين الناخبين بأصواتهم في الانتخابات المحلية، التي يُنظر إليها على نطاق واسع، على أنها استفتاء على شعبية أردوغان.

 

 

 

الصفحة الرئيسية