أردوغان يسعى لزيادة قواته ومرتزقته في ليبيا.. ما موقف المجتمع الدولي؟

أردوغان يسعى لزيادة قواته ومرتزقته في ليبيا.. ما موقف المجتمع الدولي؟


09/11/2021

ضرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرض الحائط بكلّ القرارات الدولية والتوجهات المحلية، بما يتعلق بإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، فقد تحدثت تقارير إعلامية عن سعي أردوغان لزيادة قواته العسكرية ومرتزقته على الأراضي الليبية.

وذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط السعودية أمس أنّ الرئيس أردوغان ناقش مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، في أنقرة، زيادة عدد العسكريين الأتراك المتمركزين في طرابلس.

أردوغان ناقش مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة زيادة عدد العسكريين الأتراك والمرتزقة في طرابلس

وأشارت الصحيفة إلى أنّ اجتماعاً بين الدبيبة وأردوغان عُقد يوم الجمعة الماضي، تم الاتفاق خلاله على أن تطلب حكومة الوحدة الوطنية رسمياً زيادة عدد الموظفين الاستشاريين والعسكريين في طرابلس، وأن تقبل تركيا مجموعة جديدة من أفراد الأمن الليبي لتدريبهم في تركيا.

وقد أكد أردوغان اعتزام بلاده على الاستمرار في تقديم كافة أنواع الدعم وعلى جميع المستويات لحكومة الوحدة الوطنية الليبية.

وقالت الصحيفة: إنّ تركيا ربما تتجه لزيادة وجودها العسكري في ليبيا، رغم تزايد المطالبات الإقليمية والدولية بمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضي الليبية قبل الانتخابات.

أردوغان يعلن أنّ بلاده لن تحضر مؤتمراً بشأن ليبيا، من المقرر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس خلال الأيام المقبلة

وأضافت الصحيفة أنّ أنقرة واصلت إدخال المرتزقة السوريين إلى ليبيا، على الرغم من موافقة اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 على خطة الانسحاب التدريجي للمقاتلين والمرتزقة الأجانب من البلاد.

وقال أردوغان أول من أمس: إنّ تركيا لن تحضر مؤتمراً بشأن ليبيا، من المقرر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس؛ لأنه لا يريد تقديم أيّ تعهدات بما يتعلق بقواته ومرتزقته في ليبيا، لافتاً إلى أنّ الوجود التركي مشروع، وجزء من اتفاقية عقدت مع حكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر أول من أمس معلومات حول نقل ما يقارب (150) مقاتلاً سورياً من تركيا إلى ليبيا، مؤكداً أنّ مرتزقة أردوغان يعيشون أفضل أيام حياتهم في ليبيا، بالتنزه ولعب الرياضة وتقاضي الرواتب. 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية