أدلة جديدة تتعلق بجرائم الصين بحق الإيغور.. ما هي؟

أدلة جديدة تتعلق بجرائم الصين بحق الإيغور.. ما هي؟

مشاهدة

03/04/2021

كشفت صحيفة أمريكية أدلة جديدة تثبت الجرائم التي ترتبكها بكين بحق أقلية الإيغور المسلمة.

وأشار تقرير لصحيفة "يو إس توداي"، الذي استعان فيه الباحثون بالأقمار الاصطناعية للتأكد من وجود معسكرات اعتقال تستخدمها بكين لاحتجاز الإيغور، أشار إلى أنّ هناك ما لا يقل عن 380 منشأة احتجاز في شينجيانغ، تم بناؤها أو توسيعها حديثاً منذ عام 2017، وفق ترجمة شبكة الحرّة.

وتشير بعض تقديرات الخبراء في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي إلى أنّ عدد مرافق الاحتجاز يصل إلى 1400.

 

بكين تعتقل الإيغور لأسباب منها الاحتفالات الدينية أو ارتداء الحجاب أو إطلاق اللحى أو رفض الزواج من غير الإيغور

وأكدت منظمات حقوق الإنسان أنّ بكين تعتقل الإيغور لأسباب متنوعة؛ منها الاحتفالات الدينية أو ارتداء الحجاب أو إطلاق اللحى أو رفض الزواج من غير الإيغور.

وبدأت الحكومة المحلية في شينغيانغ منذ 2017 بتجريم جميع ما يتعلق بالديانة الإسلامية، وفق تقرير من معهد نيولاينز للاستراتيجية والسياسات ومركز راؤول لحقوق الإنسان في كندا.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الأدلة في التقرير اعتمدت على شهادات من معتقلين سابقين وأدلة أخرى تؤكد أنّ الصين ارتكبت إبادة جماعية، وخرقت اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 "بقصد تدمير" مجموعة عرقية بأكملها.

الأدلة في تقرير المنظمات الحقوقية اعتمدت على شهادات من معتقلين سابقين وأدلة أخرى تؤكد أنّ الصين ارتكبت إبادة جماعية

وفي الوقت الذي يصرّ فيه المسؤولون الصينيون على أنّ المراكز في شينغيانغ ليست سجوناً، بل مراكز "إعادة تثقيف"، تظهر التحقيقات المستقلة أنّ الحزب الشيوعي يجبر المعتقلين على التخلي عن هويتهم الدينية ويعرّضهم لاعتداءات تمسّ سلامتهم العقلية والبدنية والجنسية.

وهم مجبرون على قراءة دعاية الحزب الشيوعي الصيني ونبذ الممارسات الدينية الإسلامية.

ويستشهد الباحثون بوثائق للحكومة الصينية تسرد إمدادات السجون المستخدمة للسيطرة على المحتجزين بمسدسات الصعق الكهربائي ورذاذ الفلفل والأصفاد.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أنّ باحثين مستقلين أكدوا وجود تعقيم قسري للإيغوريات اللواتي يعشن في مناطق معينة من الإقليم.

واستهدفت حملة التعقيم بين 14% و34% من جميع النساء المتزوجات في سنّ الإنجاب في مقاطعتين من الإقليم في 2019.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإنّ ما لا يقلّ عن مليون من الإيغور اعتقلوا في هذه المراكز ويخضعون لتعليم قسري.

الصفحة الرئيسية