آخر تطورات الساحة الجزائرية

آخر تطورات الساحة الجزائرية

مشاهدة

02/03/2019

تظاهر الآلاف في العاصمة الجزائرية، أمس، احتجاجاً على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

واصطدمت الشرطة بالمتظاهرين قرب القصر الرئاسي في العاصمة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ألقوا عليها الحجارة، وفق ما أوردت شبكة الـ "بي بي سي".

وبحسب السلطات، أصيب في المواجهات سبعة متظاهرين وأكثر من 50 من أفراد الأمن، كما اعتقل 45 شخصاً.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للسلطة مع بدء المسيرة من أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة، فيما لوّحوا بالأعلام الجزائرية.

تظاهر الآلاف في العاصمة الجزائرية احتجاجاً على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة

وعلى غرار أعضاء آخرين في المعسكر الرئاسي، أثار رئيس الوزراء أحمد أويحيى مسألة حقبة "العقد الأسود" (1992-2002) التي شهدت خلالها الجزائر حرباً أهلية، كما تحدّث أيضاً عن النزاع في سوريا.

من جهته دعا علي بن فليس، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، أمس، المواطنين إلى توحيد مطلبهم حول رفض ترشح بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات نيسان (أبريل)؛ لأنها "إهانة" للشعب.

وقال مصدر مطلع إنّ شخصاً واحداً قُتل الجمعة في العاصمة الجزائرية خلال تدافع أثناء اشتباك بين الشرطة ومحتجين.

وقال مسؤول محلي، إنّ شخصاً لقي حتفه، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية إنّ الرجل البالغ من العمر 60 عاماً أصيب بنوبة قلبية.

توفي في المواجهات متظاهر وأصيب سبعة متظاهرين وأكثر من 50 من أفراد الأمن كما اعتقل 45

في غضون ذلك  نقلت قناة "يورونيوز"، عما وصفته بمصدر رسمي جزائري قوله، إنّ قائد الجيش الجزائري طلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البقاء في جنيف حتى يوم غدا، آخر يوم لتقديم أوراق الترشح الرسمية.

وقال المصدر الرسمي، لم تذكر القناة اسمه، إنّ طائرة بوتفليقة عادت من جنيف إلى الجزائر من دون وجوده على متنها.

وأصدرت الرئاسة الجزائرية بياناً، أول من أمس، قبل الماضى أعلنت فيه أنّ بوتفليقة سيتواجد بجنيف لمدة 48 ساعة لإجراء فحوصات روتينية.

وأضاف المصدر أنّ الرئيس الجزائري استدعى، أمس، مستشاره الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة إلى جنيف للتفاوض حول إمكانية تعيين الأخير رئيساً لوزراء البلاد.

الجيش الجزائري طلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البقاء في جنيف حتى آخر يوم لتقديم أوراق الترشح

ويتنقل بوتفليقة، الذي يوجد في سدة الحكم منذ عام 1999، على كرسي متحرك، ونادراً ما يخرج إلى العلن منذ إصابته بسكتة دماغية عام 2013.

وكان بوتفليقة قد اكتسب احتراماً بسبب دوره في إنهاء الحرب الأهلية التي أودت بحياة 200 ألف شخص، حسب الإحصاءت الرسمية.

 

الصفحة الرئيسية