اليمن... تسريبات تُعري تجارة الإخوان وأنشطة "غسيل الأموال" باسم التبرعات

اليمن... تسريبات تُعري تجارة الإخوان وأنشطة "غسيل الأموال" باسم التبرعات

اليمن... تسريبات تُعري تجارة الإخوان وأنشطة "غسيل الأموال" باسم التبرعات


05/11/2026

كشفت متابعات ميدانية وتدوينات متداولة بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي عن تورط حزب الإصلاح ـ الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن ـ في إدارة شبكة واسعة لجمع التبرعات وغسيل الأموال، بالتوازي مع فضيحة المتاجرة بمخازن الأسلحة والذخائر في مدينة تعز لصالح قيادات تنظيمية مقيمة بالخارج.

وتشير البيانات والإحصائيات التي جرى تداولها عبر منصات التواصل بشأن حملات التبرعات التي ينفذها حزب الإصلاح في تعز ومأرب، إلى جانب شبكات الإخوان في تركيا وقطر وليبيا وسوريا وعدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، تشير إلى تجميع مبالغ طائلة شملت مئات الملايين من الريالات والعملات الأجنبية وكميات من الذهب منذ مطلع أيلول (سبتمبر) الماضي. 

وأكدت المصادر أنّ الغالبية العظمى من هذه التبرعات يجري تحويلها مباشرة إلى الحسابات الشخصية لقيادات إخوانية بارزة في تركيا، تحت غطاء المصارف "الشرعية".

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة ومتابعات تداولها ناشطون في الأوساط اليمنية، بأنّ قيادات عسكرية تابعة للإخوان قامت ببيع مخازن أسلحة خفيفة ومتوسطة في منطقة الضباب غربي تعز، مع تغطية عمليات المتاجرة بالسلاح عبر فرض "تبرعات إجبارية" على التجار ورؤوس الأموال في المدينة.

وأوضحت التدوينات أنّ الأموال المتحصلة من تجارة السلاح والتبرعات القسرية تُحول إلى ثروات خاصة لقيادات الجماعة، بينما تُوزع قطع السلاح بشكل فئوي على التشكيلات المقربة تنظيمياً من الحزب فقط، ممّا أثار حالة من التمرد والغضب بين المقاتلين والقادة غير المحسوبين على الإخوان. 

وأرجعت المصادر تمترس عناصر حزب الإصلاح داخل الأحياء السكنية ورفضهم مبادرات تجنيب المدنيين القتال، إلى محاولاتهم كسب الوقت لتصفية ونقل عقاراتهم وثرواتهم التي نهبوها طيلة سنوات الحرب، وتهريبها إلى الخارج عبر عمليات تحويل وغسيل أموال واسعة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية