صراع الأجنحة يلتهم التنظيم... هل تدق الموارد المجهولة المسمار الأخير في نعش الإخوان؟

صراع الأجنحة يلتهم التنظيم... هل تدق الموارد المجهولة المسمار الأخير في نعش الإخوان؟

صراع الأجنحة يلتهم التنظيم... هل تدق الموارد المجهولة المسمار الأخير في نعش الإخوان؟


05/11/2026

 

تعيش جماعة الإخوان المسلمين على وقع أزمات تنظيمية وصراعات نفوذ متصاعدة كشفت عن اتساع غير مسبوق في الفجوة بين قيادات الجماعة المقيمة في الخارج والقواعد التنظيمية، ممّا وضع التنظيم أمام أسئلة مصيرية تتعلق بمدى قدرة مراكز القرار المتعددة على التعبير عن واقع الأعضاء وتلبية تطلعاتهم.

وأبرزت التحولات التي شهدتها الجماعة حالة من التخبط والتشرذم نتيجة صراعات المحاور على الشرعية وآليات إدارة التنظيم، وقد تسببت هذه الخلافات في غياب الخطاب السياسي الموحد وتراجع ثقة القواعد بالقيادات المشغولة بتدعيم نفوذها وتغليب الاعتبارات الشخصية على مستقبل الجماعة ومصالح أعضائها.

وتشير التطورات التي نقلتها صحيفة "اليوم السابع" إلى أنّ إقامة القيادات الإخوانية في "أبراج عاجية" خارج مصر أدت إلى انفصال كامل عن الواقع المعاش، حيث يصر خطاب الخارج السياسي والإعلامي على اجترار تصورات تقليدية لا تعكس التغيرات التي شهدها الشارع، متجاهلاً القضايا اليومية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية.

وتتصاعد حدة الاحتقان الداخلي بسبب ضبابية إدارة الموارد المالية والتنظيمية في مراكز القرار في الخارج، وفي ظل غياب الشفافية وآليات المحاسبة حول أوجه الإنفاق وتوزيع المسؤوليات، ممّا يزيد من عزلة القيادة عن القواعد. ويرى مراقبون أنّ استمرار هذه الانقسامات وغياب المراجعات المؤسسية الصريحة يكرسان العجز الفكري والتنظيمي، ويقودان الجماعة إلى مزيد من التآكل والانزواء.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية