فينيسيوس من الاحتفال إلى الطرد.. هدف ملغي وأزمة جديدة تضرب نجم ريال مدريد

فينيسيوس من الاحتفال إلى الطرد.. هدف ملغي وأزمة جديدة تضرب نجم ريال مدريد

فينيسيوس من الاحتفال إلى الطرد.. هدف ملغي وأزمة جديدة تضرب نجم ريال مدريد


11/10/2026

تحولت فرحة فينيسيوس جونيور بتسجيل هدف لريال مدريد أمام فياريال إلى واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة، بعدما تدخل حكم الفيديو المساعد ليكتشف واقعة اعتداء ارتكبها النجم البرازيلي في بداية الهجمة، ليقرر الحكم إلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء في وجهه، في توقيت يأتي وسط ضغوط متزايدة تحيط باللاعب داخل النادي الإسباني.

وفاز ريال مدريد بصعوبة على ضيفه فياريال بهدف دون رد، مساء السبت، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، في أول ظهور للفريق عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، نجح الإيفواري يان ديوماندي في فك التعادل عند الدقيقة 62، مانحًا الفريق المدريدي التقدم على ملعب سانتياغو برنابيو.

وبعد تسع دقائق فقط، اعتقد فينيسيوس أنه حسم المواجهة عندما قاد جود بيلنغهام هجمة ومرر الكرة إلى البرازيلي الذي وضعها في الشباك، لينطلق للاحتفال بالهدف الثاني وسط فرحة زملائه، فيما شارك المدرب جوزيه مورينيو في الاحتفال.

لكن المشهد انقلب سريعًا، بعدما تلقى الحكم إيسيدرو دياز إيسكوديروس استدعاءً لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد.

وكشفت الإعادة أنّ فينيسيوس جذب نايثان ديلان ساليبا، لاعب فياريال، من شعره في بداية الهجمة التي انتهت بتسجيل الهدف، ليعود الحكم إلى أرض الملعب بقرار مزدوج وصادم بالنسبة إلى أصحاب الأرض، بإلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء مباشرة في وجه النجم البرازيلي.

ونجح ريال مدريد في الحفاظ على النتيجة حتى النهاية، ليخرج بانتصار ثمين أعاده إلى طريق الانتصارات بعد خسارته في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد خلال الجولة السابقة.

ورفع الفريق رصيده إلى 18 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث، خلف أتلتيكو مدريد صاحب الـ19 نقطة، بينما يتصدر برشلونة الترتيب بـ24 نقطة بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في مبارياته الثماني الأولى. في المقابل، تجمد رصيد فياريال عند ثماني نقاط في المركز العاشر.

ويأتي طرد فينيسيوس في توقيت حساس بالنسبة إلى اللاعب، بعدما تصاعد الحديث خلال الأيام الأخيرة عن وجود مشكلة في الانسجام بينه وبين كيليان مبابي داخل ريال مدريد.

وكشفت تقارير صحفية أنّ المنافسة بين الثنائي أصبحت مصدر قلق داخل الفريق، إلى درجة أنّ عضوًا سابقًا في الجهاز الفني اعتبر أن الأزمة قد لا تنتهي إلا برحيل أحدهما، بينما أرجع مصدر آخر المشكلة إلى أسباب كروية في المقام الأول، إلى جانب صراع الغرور بين النجمين.

ورغم أنّ العلاقة الشخصية بين مبابي وفينيسيوس خارج الملعب لا توصف بالسيئة، فإن مصادر مقربة من اللاعبين تحدثت عن مقارنة مستمرة بينهما في مختلف التفاصيل، حتى على مستوى الواجبات الدفاعية، بحيث يؤثر تقصير أحدهما في التراجع والضغط على استعداد الآخر للقيام بالدور نفسه.

وتتداخل مع ذلك أزمة فنية تتمثل في ميل مبابي وفينيسيوس إلى التحرك في المساحات نفسها بالجهة اليسرى، إلى جانب محدودية مساهمتهما الدفاعية، وهو ما يفرض مشكلة تتعلق بتوازن الفريق عندما يفقد الكرة.

كما تحدثت تقارير عن احتمال شعور فينيسيوس بالانزعاج من الدعم الذي يقدمه ريال مدريد لمبابي في سباق الكرة الذهبية، وسط اعتقاد داخل غرفة الملابس بأن النادي يدفع بقوة في اتجاه تتويج المهاجم الفرنسي بالجائزة.

وتتضاعف الضغوط على البرازيلي مع الفارق الواضح بين أرقامه وأرقام مبابي هذا الموسم، إذ سجل فينيسيوس هدفًا واحدًا وقدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال ثماني مباريات، بينما أحرز مبابي ثمانية أهداف وصنع هدفين في العدد نفسه من المواجهات.

ويحاول مورينيو معالجة المشكلة وإيجاد صيغة تسمح بالاستفادة من النجمين معًا، خصوصًا عبر طريقة 4-2-3-1 عند الدفاع، بما يساعد على حماية المساحات وتحسين التوازن دون استنزاف قدراتهما الهجومية، فيما لم يفكر المدرب البرتغالي جديًا في استبعاد فينيسيوس من التشكيلة الأساسية رغم تراجع مستواه.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية