تقرير يكشف من يدير لجان التحريض والشائعات الإخوانية ضد مصر

تقرير يكشف من يدير لجان التحريض والشائعات الإخوانية ضد مصر

تقرير يكشف من يدير لجان التحريض والشائعات الإخوانية ضد مصر


19/05/2026

 

سلط تقرير صحفي أصدرته منصة (اليوم السابع) المصرية الضوء على الدور المحوري والغامض الذي يلعبه القيادي في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، محمود الإبياري، واصفاً إيّاه بـ "مهندس الظل" والعقل المدبر الذي يدير ماكينات التحريض واللجان الإلكترونية للتنظيم من الخارج لاستهداف الدولة المصرية.

وأشار التقرير إلى أنّ خطورة الإبياري "المولود عام 1955، الذي يحمل الجنسية النمساوية ويقيم في بريطانيا" تكمن في تفضيله البقاء بعيداً عن الشاشات والكاميرات، متحولاً إلى غرفة عمليات كاملة تدير ملفات الإعلام والتمويل والتوجيه السياسي خلف الأبواب المغلقة، ممّا جعله يوصف بالرجل رقم 3 في الهيكل الدولي للإخوان والمشرف الفعلي على إعلامها العالمي.

وكشف التقرير عن العقيدة الأخطر التي صاغها الإبياري لتوجيه الأذرع الإعلامية والمنصات الرقمية التابعة للجماعة، والتي لخصها في توصيته الشهيرة: "حاربوا مصر بالمصريين". وتعتمد هذه الاستراتيجية على الحرب النفسية وتفكيك المجتمع من الداخل عبر استخدام أصوات ومنصات تتحدث بلسان مصري لبث حالة مستمرة من الإحباط والشك، وضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وفي هذا السياق، أكد الباحث والقيادي المنشق عن الجماعة، ثروت الخرباوي، أنّ الإبياري هو المسؤول المباشر عن إدارة مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات والقنوات التابعة للإخوان، وهو السر وراء تطابق وتوحيد الرسائل الإعلامية الصادرة عن الآلة الدعائية للتنظيم. ولفت التقرير إلى أنّ البيانات الصادرة عن القيادي الراحل محمود عزت "الرجل الحديدي سابقاً في الجماعة" كانت تمرّ حتماً عبر الإبياري للمراجعة والاعتماد.

وعلى الصعيد التنظيمي برز اسم الإبياري كلاعب أساسي في إدارة الصراع الداخلي العنيف الذي شهده التنظيم بين جبهتي "لندن" (إبراهيم منير) و"إسطنبول" (محمود حسين)؛ حيث انحاز في البداية لجبهة لندن متولياً منصب نائب الأمين العام للتنظيم الدولي، قبل أن يتحول عقب أحداث 7 أكتوبر 2023 إلى "مهندس للمصالحة" بين الجبهتين بضغوط وتوجيهات من جهات خارجية معادية لمصر، بهدف إعادة توحيد ماكينة التحريض تحت قيادة وخطاب واحد.

ولم يتوقف دور الإبياري عند الجانب الإيديولوجي والإعلامي، بل امتد ليتصدر شبكة مالية ضخمة؛ حيث واجه اتهامات حادة من داخل القواعد الشبابية للتنظيم تتعلق بالاستيلاء على أموال التبرعات المخصصة لأنشطة الجماعة واستغلالها في بناء إمبراطورية مالية خاصة، شملت شراء عقارات وأصول وسيارات باسمه الشخصي في أوروبا.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية