تكتيك "التلون كالحرباء"... تحذيرات من مخططات إخوانية جديدة لاختراق أوروبا

تكتيك "التلون كالحرباء"... تحذيرات من مخططات إخوانية جديدة لاختراق أوروبا

تكتيك "التلون كالحرباء"... تحذيرات من مخططات إخوانية جديدة لاختراق أوروبا


06/05/2026

 

حذّر الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري من استمرار المخططات التخريبية لجماعة الإخوان المسلمين في المجتمعات الغربية، مؤكداً أنّ التنظيم يتبع تكتيك "التلون كالحرباء" عبر تغيير المسمّيات وتدشين واجهات جديدة للهروب من تاريخه المرتبط بالإرهاب والتغلغل في مفاصل القارة الأوروبية.

وأوضح الغمري، عبر قناة (الحياة) المصرية، أنّ الجماعة تسعى لشرعنة وجودها عبر "سرقة" مسمّيات تمثل المسلمين، مشيراً إلى تحول "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" (قاعدة التنظيم في بروكسل) إلى مسمّى جديد في عام 2020 وهو "اتحاد مسلمي أوروبا"، في محاولة لاحتكار تمثيل الجاليات المسلمة وتمرير أجندة متطرفة تحت غطاء ديني.

وكشف الغمري أنّ هذا الكيان الجديد قام أخيراً بتجديد رئاسة التونسي الفرنسي "عبد الله بن منصور"، واصفاً إيّاه بالشخصية التي تمتلك تاريخاً طويلاً مرتبطاً بالفكر المتطرف. وحذّر من أنّ الجماعة تروج لنفسها باعتبارها الممثل الحصري للدين الإسلامي، وتستخدم هذا الربط لتكفير خصومها السياسيين ومواجهة منتقديها في الغرب.

وفي سياق متصل، أشار الباحث إلى تنامي الوعي لدى الساسة الغربيين بخطر هذه التنظيمات، لافتاً إلى تصريحات رئيس حزب "إصلاح بريطانيا"، نايجل فاراج، الذي تعهد بحظر جماعة الإخوان في حال فوزه بالانتخابات.

وأضاف أنّ فاراج استغل حادثة طعن وقعت أخيراً في لندن للتساؤل عن أسباب بقاء الجماعة خارج دوائر الحظر الحكومي البريطاني حتى الآن، مؤكداً أنّ الضغوط الشعبية والسياسية في أوروبا باتت تطالب بوضوح بوضع حد لسياسة تبديل الوجوه التي يتبعها التنظيم الدولي للإخوان.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية