اكتشاف مجمع سكني للرهبان من العصر البيزنطي في صعيد مصر

اكتشاف مجمع سكني للرهبان من العصر البيزنطي في صعيد مصر

اكتشاف مجمع سكني للرهبان من العصر البيزنطي في صعيد مصر


07/01/2026

كشفت بعثة أثرية مصرية في محافظة سوهاج عن بقايا مجمع سكني متكامل للرهبان يعود إلى العصر البيزنطي، ويضم مبانٍ مصنوعة من الطوب اللبن تشمل كنيسة رئيسية وغرفاً مخصصة للعبادة والمعيشة. وقد عُثر داخل الموقع على قطع أثرية تحمل كتابات بالخط القبطي، ما يعزز فهم طبيعة الحياة الرهبانية في صعيد مصر خلال تلك الفترة.

وأوضحت وزارة السياحة والآثار أنّ أعمال الحفائر في موقع "القرية بالدوير" بمركز طما أسفرت عن اكتشاف مبانٍ مستطيلة تتراوح أبعادها بين 8×7 أمتار و14×8 أمتار، تشمل صالات وغرفاً صغيرة ذات أسقف مقبّبة يُرجّح استخدامها كأديرة للرهبان، إلى جانب أفنية ومبانٍ دائرية يُحتمل أنها كانت موائد للرهبان.

كما تم الكشف عن أطلال أحواض من الطوب الأحمر والحجر الجيري، يُحتمل استخدامها لتخزين المياه أو الأنشطة الصناعية المرتبطة بالمجمع، ومبنى رئيسي يمتد من الشرق إلى الغرب بأبعاد 14×10 أمتار، يُرجّح أنّه كان الكنيسة المركزية للمجمع، مؤلفة من الصحن والخورس والهيكل، مع دلائل على وجود قبة مركزية فوق الصحن.

وقالت البعثة برئاسة وليد السيد إنّها عثرت على أمفورات وأوستراكات تحمل كتابات قبطية، بالإضافة إلى أدوات معيشة وكسَر حجرية وعناصر معمارية ولوحات حجرية منقوشة. وبيّن وزير السياحة والآثار شريف فتحي أنّ هذه الاكتشافات تدعم جهود الوزارة في تنمية السياحة الثقافية وتسليط الضوء على المقاصد الأثرية غير التقليدية، مما يسهم في جذب الباحثين والزوار المهتمين بتاريخ الحضارات والأديان.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية