ديزني تعيد موانا إلى الحياة بنسخة واقعية

ديزني تعيد موانا إلى الحياة بنسخة واقعية

ديزني تعيد موانا إلى الحياة بنسخة واقعية


19/11/2025

بعد تسع سنوات فقط على إصدار فيلم الأنيميشن الشهير «موانا»، تعود ديزني لتقدم نسخة حيّة من هذا العمل الذي أثار إعجاب الجمهور حول العالم، في خطوة جديدة ضمن استراتيجيتها لتحويل أفلامها الكرتونية الناجحة إلى نسخ واقعية. وأطلقت الشركة أمس الإعلان التشويقي الأول، تمهيدًا لعرض الفيلم في صيف 2026.

تظهر كاثرين لاغا آيا، 17 عامًا، في الإعلان وهي تجسد شخصية «موانا» على اليابسة، قبل أن تنطلق نحو البحر الذي كان محور القصة في النسخة الأصلية. ويعود دوين جونسون إلى شخصية «ماوي»، مستثمرًا في شعبيتها الكبيرة التي ساهمت في نجاح الفيلم الأصلي عام 2016.

ومنذ عام 2010، اتبعت ديزني سياسة تحويل مكتبة الأنيميشن إلى أفلام حية، بدءًا من «سندريلا» و«ماليفسنت»، مرورًا بـ«علاء الدين» و«الأسد الملك»، لتنتج حتى الآن أكثر من 26 نسخة. وتعكس هذه الخطوة رؤية الشركة في استثمار ملكيتها الفكرية لأقصى حد، عبر إنشاء امتدادات جديدة لأفلامها الكلاسيكية، وتحويلها إلى عوالم سينمائية موسعة.

حقق فيلم «موانا» الأصلي أكثر من 600 مليون دولار عالميًا، فيما تحولت أغنية How Far I’ll Go إلى أيقونة رقمية متجددة، مما حافظ على شعبيته بين الأجيال الجديدة، لا سيما بعد جائحة كورونا التي أعادت الجمهور إلى متابعة المحتوى العائلي على منصات البث.

النسخة الحيّة الجديدة تأتي في وقت تحاول فيه ديزني استعادة موقعها في شباك التذاكر بعد تذبذب بعض أفلامها الأخيرة. وبينما نجحت بعض النسخ الحيّة السابقة مثل «جميلة والوحش»، واجهت أخرى انتقادات بسبب فقدان الروح الأصلية أو الاعتماد المفرط على المؤثرات البصرية. لذلك، يمثل «موانا» اختبارًا لتوازن الشركة بين التقنية والابتكار والحفاظ على روح القصة المحبوبة.

ولا يقتصر الأمر على تقديم فيلم حديث، بل تعكس ديزني رغبتها في إعادة صياغة تجربة الجمهور مع شخصيات مألوفة بطريقة عصرية، مع بطلة شابة قادرة على تقديم نموذج جديد للأميرة السينمائية. ومن المنتظر أن يُعرض الفيلم في دور السينما حول العالم في 10 يوليو 2026، وسط ترقب واسع لمعرفة مدى نجاح النسخة الحيّة في إعادة بناء المكانة التي أسسها الفيلم الأصلي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية