بؤر إيرانية تتوسع في بريطانيا... لماذا تتجاهلها السلطات؟

بؤر إيرانية تتوسع في بريطانيا... لماذا تتجاهلها السلطات؟

بؤر إيرانية تتوسع في بريطانيا... لماذا تتجاهلها السلطات؟


01/09/2025

 

كشفت تقارير متلاحقة عن توسع نفوذ إيران في المملكة المتحدة من خلال جمعيات خيرية ومراكز ثقافية ودينية، تروج للإسلاموية وتعمل أحيانًا كمراكز اقتراع للنظام الإيراني، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة السلطات البريطانية على مراقبة هذه البؤر.

 

ووفق ما نقل "المركز العربي لدراسات التطرف" فإنّ أحدث هذه الحالات تتعلق بمنظمة "ذا آرك" في جوفان هيل، غلاسكو، التي تصف نفسها بأنّها تجمّع مسلم مستقل لتعزيز المجتمع الإسكتلندي، لكنّها عملت مرتين كمركز اقتراع رسمي للانتخابات الإيرانية.

 

ويُعدّ "ذا آرك" مقرّ المجلس الإسلامي الإسكتلندي، الذي يقدّم المشورة للحكومة بشأن الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية، وهو ما يثير القلق من ضعف الرقابة على مثل هذه المراكز.

التقارير تشير إلى شبكة أوسع، تشمل جمعية أهل البيت في إسكتلندا ومركز المهدي الإسلامي، وكلاهما تلقيا تمويلًا حكوميًا بأكثر من (770) ألف جنيه إسترليني. وقد استضافت بعض هذه المراكز فعاليات دعم النظام الإيراني، الذي سبق أن أصدر أوامر بإعدام آلاف السجناء السياسيين، بما في ذلك الكاتب البريطاني سلمان رشدي.

 

ورغم وجود أدوات قانونية مثل قانون الأمن الوطني ونظام تسجيل النفوذ الأجنبي (FIRS)، لكنّها لم تُستخدم بشكل فعال ضد نشاط هذه المراكز، مكتفية باعتقال حالات محدودة تتعلق بالتجسس، بينما استمر النفوذ الإيراني عبر الجمعيات الثقافية والدينية دون رادع.

 

ويُحذّر المراقبون من أنّ هذه المراكز تمثل أدوات نفوذ ناعمة، بل بؤر ترهيب للمعارضين الإيرانيين في بريطانيا، ممّا يشكل تهديدًا للحريات ويمسّ الأمن الوطني. ويطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لمراقبة هذه المراكز ومنع استغلالها لتوسيع نفوذ النظام الإيراني داخل المملكة المتحدة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية