هكذا تحولت جماعة الإخوان إلى أداة لأجهزة المخابرات الأوروبية

هكذا تحولت جماعة الإخوان إلى أداة لأجهزة المخابرات الأوروبية

هكذا تحولت جماعة الإخوان إلى أداة لأجهزة المخابرات الأوروبية


27/08/2025

 

يرى خبراء أنّ جماعة الإخوان المسلمين، التي حُظرت داخل مصر وتراجعت شعبيتها محليًا، تحولت في الخارج إلى أداة بيد أجهزة استخباراتية، مقابل المال وتسهيلات لجوء سياسي، في إطار استراتيجية أوسع تستهدف الضغط على القاهرة وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

 

الخبير في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي قال في تصريح عبر قناة (إكسترا): إنّ التحركات التي تقوم بها الجماعة أمام السفارات المصرية في العواصم الأوروبية، خصوصًا في بريطانيا، تكشف عن وجود "مُشغل واحد وخطة موحدة" يجري تنفيذها.

 

وأشار فرغلي إلى أنّ منح تراخيص للتظاهر في لندن، مع تجاهل تهديدات تعرّضت لها السفارة المصرية هناك، يوضح حجم التواطؤ الغربي مع أجندة الإخوان.

وفق فرغلي، فإنّ العلاقة بين جماعة الإخوان وأجهزة استخبارات غربية لم تعد خافية، لافتًا إلى دور الموساد الإسرائيلي في تشغيل جهاز الاستخبارات البريطاني داخل هذا الملف. الهدف، بحسبه، هو استخدام الإخوان كأداة لإضعاف الدولة المصرية وإعادة توجيه مسار القضية الفلسطينية.

 

فرغلي أكد أنّ الغرب لا يمنح دعمه مجانًا، بل يوظف الجماعة لأغراض استراتيجية، أبرزها التجسس وتفتيت المجتمعات دون الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة، وهو ما يندرج ضمن ما يُعرف بـ "حروب الجيلين الرابع والخامس".

 

واعتبر أنّ الإسلام السياسي، بواجهاته المختلفة، قد تحوّل إلى الأداة المثالية لتنفيذ هذه السياسات، حيث يستخدم خطابًا دينيًا يغطي على أهدافه السياسية التفكيكية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية