عودة بينالي الإسكندرية بعد اثني عشر عامًا من الغياب

عودة بينالي الإسكندرية بعد اثني عشر عامًا من الغياب

عودة بينالي الإسكندرية بعد اثني عشر عامًا من الغياب


20/08/2025

أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن عودة بينالي الإسكندرية لدول البحر المتوسط في عام 2026، بعد انقطاع دام 12 عاماً، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها إحياءً لواحدة من أبرز الفعاليات الفنية في مصر، وأقدم تظاهرة تشكيلية في القارة الإفريقية.

انطلقت أولى دورات البينالي عام 1955، وظل يُقام بشكل دوري في مدينة الإسكندرية، مقدّماً على مدار تاريخه أعمالاً لفنانين من مختلف بلدان المتوسط. وتشكّل دورة 2026 النسخة السابعة والعشرين، التي يُعوَّل عليها في إعادة وضع مصر مجدداً على خريطة الفعاليات الثقافية الدولية، ولا سيما في مجال الفنون التشكيلية.

وكانت فعاليات البينالي قد توقفت عام 2011 على خلفية الظروف السياسية، ورغم محاولة استئنافه في 2014، فإن عقبات مالية وإدارية حالت دون استمرار تنظيمه.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة والرئيس العام للبينالي، أنّ التحضيرات قائمة لوضع التصور النهائي للدورة المقبلة، وذلك بالتعاون مع لجنة جديدة تتولى مهمة رسم ملامح الحدث الفني المرتقب. وأضاف أنّ النقاشات الجارية تتركز حول آليات التمويل، وتحديد هوية الجهات المشاركة، إلى جانب بلورة الرؤية الفنية والتنظيمية، مؤكداً أن عودة بينالي الإسكندرية، إلى جانب استئناف بينالي القاهرة، تأتي ضمن خطة شاملة لاستعادة الدور الريادي لمصر في الساحة الفنية والثقافية.

ويُذكر أن فكرة بينالي الإسكندرية استُلهمت من بينالي البندقية الذي تأسس عام 1895، وأسهم في بلورة مفهوم التظاهرات الفنية الدولية. وعلى مدار مسيرته، استضاف البينالي أعمال كبار الفنانين المصريين مثل إنجي أفلاطون وجاذبية سري وأدهم وانلي، فيما شكّل منصة لاكتشاف مواهب جديدة.

ومن أبرز محطاته، فوز الفنان السكندري وائل شوقي بالجائزة الكبرى عام 2009، قبل أن يمثل مصر في بينالي البندقية 2024 بعمله "دراما 1882"، وهو أوبرا متعددة الأجزاء صُوّرت في مسرح تاريخي بالإسكندرية، ليؤكد امتداد تأثير البينالي عبر الأجيال.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية