كيف نقضي على الإخوان؟ قيادي سابق في الجماعة يكشف الطريقة

كيف نقضي على الإخوان؟ قيادي سابق في الجماعة يكشف الطريقة

كيف نقضي على الإخوان؟ قيادي سابق في الجماعة يكشف الطريقة


01/07/2024

 

وضع القيادي السابق بجماعة الإخوان إبراهيم ربيع خطة كاملة للقضاء على فكر الجماعة وجميع التيارات صاحبة الأفكار المتطرفة.

 

وقال ربيع في تصريحات لصحيفة (برلماني): "تركنا تنظيمات الاستغلال والانتهازية والمتاجرة الدينية، وفي القلب منها تنظيم الإخوان الإرهابي، على مدار ما يقرب من قرن من الزمان تتوغل وتنتشر في كل شبر من أرض الوطن، وقامت هذه التنظيمات الإجرامية باحتلال عقل ووجدان المواطن، بعدما قامت بطريقة ممنهجة بالتلاعب بعقله وتزييف وعيه بقناعات دينية باطلة، ممّا أدى إلى تدمير انتمائه الوطني وتفتيت ضميره الجمعي، وتشتيت الإجماع الوطني على الولاء والفداء للوطن، تحت شعار نبّي الجماعة سيد قطب "الوطن حفنة من تراب عفن".

 

وتابع: "رأينا وتجرعنا نتائجه الكارثية من عام 2011 حتى الآن، وكان ظهوره الكبير في 2013، وما زلنا ندفع ثمناً باهظاً مئات المليارات من الجنيهات خسائر اقتصادية متراكمة، بل ما هو أغلى؛ المئات من شهدائنا في الجيش والشرطة وآلاف المصابين"، لهذا يجب أن نقف وقفه حاسمة حازمة، ونقول: مصر في عام كذا ستكون خالية من فيروس الإخوان، وفي يوم كذا مصر ليس بها أيّ كيان خارج عن قانون الدولة، ونجهز الموارد البشرية، ونضع الخطط والجداول الزمنية لتحقيق ذلك.

 

وقال القيادي السابق بتنظيم الإخوان: "صناعة الوعي ضد الإخوان مشروع قومي، وليست مهمة ثانوية، ويجب دعمها بتنظيمات سياسية واجتماعية قادرة على التفاعل مع الجماهير والاشتباك معها ثقافياً ومعرفياً، ويجب إعلان النفير العام وتعبئة المجتمع وتفعيل مؤسسات الدولة التنفيذية للمواجهة، ويجب على وزارة التعليم أن تكون قاطرة الإنقاذ والحماية المستقبلية، ووزارة الثقافة لا بدّ من قيامها بدورها في حماية وتأكيد الهوية المصرية، كما أنّ وزارة الشباب لا بدّ من القيام بمهمتها في رعاية الشباب والطلائع، فهم الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد، وعلى المجلس القومي للأمومة والطفولة والمجلس القومي للمرأة، صناعة الحاضنة الأسرية لأجيال أكثر وعياً وأنقى أخلاقاً".

 

وتابع أنّ وزارة الأوقاف هي المسؤول الأول عن صناعة الوجدان الديني والضمير في البلاد، ويجب الجدية والإسراع في إعادة بناء وتأهيل الخطباء والدعاة فقهياً وشرعياً ومعرفياً وثقافياً ومهارات خطابية، وإنهاء سيطرة أيّ كيانات موازية على المساجد والزوايا كالدعوة السلفية وأنصار السنّة والجمعية الشرعية، وأن يكون الإعلام المرئي والمقروء والمسموع منابر الوعي والثقافة والإمتاع".

 

وأضاف: "على الأحزاب السياسية صناعة القيادات الجماهيرية والكوادر السياسية، وأن تقوم مراكز البحوث القومية بتقديم الدراسات والأبحاث الميدانية لظواهر تزييف الوعي وتقديم الحلول العلمية لها، بينما منظمات المجتمع المدني تكون حارسة الوعي من الاختطاف والاستقطاب الخاطئ".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية