هل تتحول منطقة الساحل والصحراء إلى معركة نفوذ مفتوحة بين القوى الكبرى؟

هل تتحول منطقة الساحل والصحراء إلى معركة نفوذ مفتوحة بين القوى الكبرى؟

هل تتحول منطقة الساحل والصحراء إلى معركة نفوذ مفتوحة بين القوى الكبرى؟


19/06/2024

في وقت يقول فيه مراقبون إن استهداف مصالح صينية يكشف عن أن منطقة الساحل والصحراء باتت فضاء لمعركة نفوذ مفتوحة بين القوى الكبرى، أعلنت جماعة مسلحة معارضة للمجلس العسكري الحاكم في النيجر ضمْن بيان أنها شنت هجوما ليل الأحد أسفر عن تعطيل جزء من خط أنابيب مُمول من شركة بتروتشاينا الصينية. 

وقد شهدت  هذه البلدان تغييرات سياسية بصعود عسكريين إلى الحكم بدعم من مجموعة فاغنر الروسية، بالتزامن مع سحب فرنسا قواتها من النيجر والحد من أعداد جنودها في المنطقة مع زيادة موجة الغضب ضدها ورفع شعارات معادية لها في أكثر من بلد.

وبالتوازي مع تراجع النفوذ الفرنسي بدأت الولايات المتحدة تخسر مواقع لها في النيجر وتشاد، واضطرت إلى سحب قواتها من البلدين، فيما تتحرك الصين دون ضجيج لملء الفراغ على المستوى الاقتصادي، وهو ما تحتاجه الدول الفقيرة في المنطقة، وفقا لما نشرته صحيفة "العرب".

شهدت  هذه البلدان تغييرات سياسية بصعود عسكريين إلى الحكم بدعم من مجموعة فاغنر الروسية

 

ويرى مراقبون أنه من الصعب على أي دولة كبرى أن تحصل على نفوذ مستقر من دون أن تقابَل بهجمات من مجموعات عسكرية محلية لا يُعرف من يقف وراءها ويدعمها. كما تنشط في المنطقة جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.

الهجوم جاء بعد مرور يوم على قيام مهاجمين مجهولين بالاعتداء على جنود يحرسون خط الأنابيب في منطقة دوسو بجنوب شرق البلاد. وقالت مصادر أمنية إن ستة جنود لقوا حتفهم.

وتبلغ طاقة خط الأنابيب 90 ألف برميل يوميا ويمتد على مسافة تقارب ألفي كيلومتر، ويربط حقل أجاديم للنفط في النيجر بساحل جمهورية بنين.

ويهدف الخط إلى ضخ صادرات نفطية بموجب صفقة بقيمة 400 مليون دولار مع مؤسسة البترول الوطنية الصينية العملاقة.

هذا وقالت جبهة التحرير الوطني، التي تشكلت في أعقاب الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر في يوليو 2023، إن هجومها على خط الأنابيب كان بهدف الضغط على الشركاء الصينيين في النيجر لإلغاء صفقة التصدير.

وذكرت الجبهة في بيان دون تقديم تفاصيل “في حال فشلت هذه المحاولة، فسيتم اتخاذ إجراءات أخرى لتعطيل جميع الأصول النفطية في البلاد”.

والهجوم هو الأول من نوعه على خط الأنابيب البالغ طوله حوالي 2000 كيلومتر والذي يفترض أن ينقل النفط الخام من آبار النفط في أغاديم (شمال شرق النيجر) إلى ميناء سيمي كبودجي في بنين.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية