هكذا نعى مشاهير عرب الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري

هكذا نعى مشاهير عرب الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري

هكذا نعى مشاهير عرب الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري


16/10/2023

استيقظ العالم العربي على خبر رحيل الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، عن عمر يناهز (62) عاماً في بيروت، إثر صراع طويل مع مرض السرطان، بعد مسيرة مهنية طويلة استمرت حوالي (4) عقود، وكانت خلالها من أبرز الأسماء في مجال الحوار السياسي التلفزيوني.

 ولفظت جيزيل خوري أنفاسها الأخيرة في منزلها، بعد أن طلبت بشكل واضح مغادرة المستشفى بعدما تدهور وضعها الصحي فجأة، إذ كانت تعاني من السرطان منذ نحو عامين ونصف عام. ونُقلت إلى منزلها الجمعة بناء على طلبها.

 وتصدرت خوري مواقع التواصل الاجتماعي، وقد نعاها أبرز نجوم الصحافة والفن والثقافة في الوطن العربي، مستشهدين بمحطات جمعتهم وإيّاها في حياتهم.

 نعت مؤسسة (سمير قصير) الراحلة، وجاء في بيان النعي: "بقلوب دامعة وعيون خاشعة، تنعى مؤسسة (سمير قصير) إلى الأصدقاء والأوفياء وعشاق الحرية، مؤسستها الحالمة ورئيستها الدائمة، الإعلامية جيزيل خوري، بعد حياة من النضال والالتزام والإنجازات".

 ونعت شبكة (سكاي نيوز عربية) الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، وقالت: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى شبكة (سكاي نيوز عربية) الزميلة الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، التي وافتها المنية صباح اليوم في منزلها في بيروت، وإذ تنعى (سكاي نيوز عربية) الزميلة جيزيل خوري فإنّها تستذكر مشوارها الصحفي والإعلامي الطويل الذي بدأ مع المؤسسة اللبنانية للإرسال، ثم قنوات إعلامية دولية آخرها سكاي نيوز عربية في 2020، حيث قدمت برنامجها الحواري "مع جيزال" الذي استضافت خلاله نخبة من أبرز صناع القرار والمسؤولين من العالم العربي.

 من جهته، نعى الإعلامي عمرو أديب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) "تويتر سابقاً"، الإعلامية اللبنانية ‎جيزيل خوري، وكتب: "الله يرحمها، ويصبّر أهلها وأصدقاءها... كانت محترمة بكل ما تحمله الكلمة من حروف... محترفة في عملها، صادقة في قضيتها... جيزيل شبه لبنان، عاشت حياة مؤلمة لا تستحقها".

 كما نعاها الإعلامي جابر القرموطي، مقدم برنامج "منشيت"، وكتب على موقع (إكس): جيزيل خوري وردة سقطت من بستان الإعلام العربي، وردة نقية، محاربة، مهنية، محترمة، لكنّه السرطان اللعين، وداعاً أستاذتي وأختي العزيزة.

 وكتبت الفنانة يسرا عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): "مفيش كلام يوصف وجعي على فراقك يا أغلى الناس، فقدت اليوم أعز أصدقاء عمري جيزيل خوري، تغمدها الله بواسع رحمته، وألهمنا جميعاً الصبر على فراقها".

أما الفنانة نانسي عجرم فقالت: وقفت حدك وكان عمري (8) أعوام، وكنت صاحبة الكلمة الحلوة، والقلب الطيب، والإرادة الصلبة. بقلوب الكل بتبقي، جيزيل خوري لروحك السلام.

 في حين كتب الفنان نبيل الحلفاوي: كنت من جمهورها، وخاصة برنامجها "حوار العمر" مع ألمع السياسيين والمثقفين والفنانين. رحم الله الإعلامية القديرة جيزيل خوري. وخالص العزاء لرنا ومروان وكل ذويها وزملائها ومحبيها وللساحة الإعلامية العربية. كانت نموذجاً متألقاً لما يجب أن تكون عليه مقدمة البرامج الحوارية.

 ونعتها الإعلامية منى الشاذلي قائلة: وداعاً جيزيل خوري، سأفتقد وجودك فى الإعلام، وفي الحياة ... وسأتذكر دائماً ابتسامتك الواثقة المفعمة بالنشاط والقوة كلما التقينا... ولن أنسى دموعك التي غلبتك في آخر لقاء لنا.

 وكتب الإعلامي اللبناني نيشان: الإعلامية جيزيل خوري في ذمة الله… حزين جداً… جيزيل الراقية، النبيلة، المحترفة… عانت في حياتها، واجتهدت، وتفوقت... ورحلت.

 وكتبت إليسا: ارتاح جسمك من كل الوجع والمرض، وإن شاء لله روحك ترتاح لما ترجعي تلتقي بالشهيد سمير قصير، بمكان ما في لا حروب ولا مآسي ولا ظلم... الله يرحمك.

 أما فيفي عبده فكتبت: رحلت عن عالمنا الإعلامية المميزة جيزيل خوري بعد صراع مع المرض، لقد قضت حياتها المهنية دفاعاً عن القضية الفلسطينية، وعلى المستوى الشخصي لها مكانة غالية في قلبي، كان آخر لقاء معها في قناة (بي بي سي) في القاهرة... رحمة الله عليك.

 ونشرت إنجي علي صورة للراحلة، وكتبت: الله يرحمها الإعلامية المحترمة الصادقة جيزيل خوري.

 بدأت جيزيل خوري مشوارها المهني عام 1986 في (المؤسسة اللبنانية للإرسال)، واستضافت أبرز الشخصيات السياسية والثقافية العربية والعالمية في برنامجها "حوار العمر" بين عامي 1992 و2001، قبل انضمامها إلى مجموعة (إم بي سي) عام 2002، ومساهمتها في إطلاق قناة (العربية)، حيث قدّمت برنامج "بالعربي" بين عامي 2003 و2013.

 وانتقلت الراحلة إلى قناة (بي بي سي عربية) عام 2013، وحاورت كبار القادة والمفكرين عن لحظات فارقة في التاريخ المعاصر، ضمن برنامج "المشهد"، ثم انتقلت إلى قناة (سكاي نيوز عربية) عام 2020، مع برنامج "مع جيزال".

 وكانت جيزيل زوجة للصحفي اللبناني والمؤرخ سمير قصير، وبعد اغتياله عام 2005، أسست مؤسسة (سمير قصير) ومركز (سكايز) للحرية الإعلامية، والتي حولتها إلى إحدى أبرز المؤسسات الإقليمية المتخصصة في رصد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية والثقافية في الوطن العربي، ودعم الأصوات الإعلامية المستقلة في لبنان ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 التقت الراحلة بالعديد من الرؤساء والملوك، كان أخرهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال برنامج "المشهد" على قناة (بي بي سي عربية)، وقد تحدثا فيه عن الوضع في "سيناء"، وهذا الحوار كان في عام 2015، وبعدها تحدثت عن قوة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب.

 وهذا لم يكن الحوار الأول لها مع رئيس مصري، فقد التقت قبل ذلك بالرئيس الراحل حسني مبارك، الذي اختصها بحديثين تلفزيونيين في أوقات متباعدة، ممّا جعلها تصرح بأنّها "لن تنسى مبارك"، وأنّ أجواء الحوار كانت تتسم بالمرح والبساطة، فضلاً عن العلاقة الطيبة التي نشأت بينهما في أعقاب حواراتهما، خاصة عندما بعث مبارك برسالة لها عبر السفير المصري، يدعوها فيها للإقامة بمصر وتقديم برامج تلفزيونية هنا بعد رحيل زوجها.

 أيضاً حوارها مع الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة، خلال برنامج "حوار العمر" على قناة (إل بي سي)، كان من العلامات البارزة في حياتها، حيث روت أنّ ذلك الحوار نتج عنه علاقة كبيرة بينهما، رغم رفضها إجراء ذلك الحوار في البداية، وروت أنّه كان من المقرر أن يقف بوتفليقة فوق منبر يعلوها بدرجة كبيرة فيما تجلس هي على طاولة أسفل المنبر، وهذا ما رأته غير لائق، وانتهى الأمر بتنفيذ الرئيس الجزائري لرغبتها وإجراء الحوار بالشكل الذي تريده.

 كما أجرت حواراً مع ريبال الأسد، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، وكان ذلك آخر المناطق المثيرة للجدل في مسيرتها الإعلامية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية