جدل متصاعد حول حل الجماعة... إخوان سوريا يتجرعون الكأس التي أذاقوها لغيرهم

جدل متصاعد حول حل الجماعة... إخوان سوريا يتجرعون الكأس التي أذاقوها لغيرهم

جدل متصاعد حول حل الجماعة... إخوان سوريا يتجرعون الكأس التي أذاقوها لغيرهم


06/10/2026

 

عاد الجدل حول مستقبل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا ومطالبات حل التنظيم إلى الواجهة مجدداً، عقب صدور بيان عن مجلس شورى الجماعة في دورته العادية الخامسة، الذي أظهر التنظيم في حالة عزلة وانفصال عن الواقع، متجرعاً من الكأس نفسها والمنطق نفسه الذي استخدمه أنصاره سابقاً ضد خصومهم من المعارضة غير الإسلامية.

وتأتي هذه السجالات امتداداً لمطالبات سابقة صريحة من شخصيات محسوبة على السلطة الحالية بحل الجماعة، متجاوزة تاريخ الإخوان المسلح ضد نظام البعث، الذي لم تعد له قيمة رمزية تذكر مقارنة بالنتائج الميدانية التي حققتها التيارات السلفية الجهادية واستحواذها على السلطة والشعبية.

ووفق موقع "المدن" فإنّه بعد عقود من ترويج الإخوان لخطاب يصنف المعارضة الوطنية والمدنية كـ "نخبة منفصلة عن الشارع"، بات يُنظر إلى الإخوان اليوم بالمنطق نفسه كـ "نخبة عاجزة" فشلت كقوة محاربة وسقطت شعبياً أمام قوى أكثر راديكالية استطاعت فرض واقع جديد.

وتهدف الضغوط المطالبة بحل الجماعة إلى منع تفكك الكتلة المذهبية ومنع نشوء تنافس سياسي أو ديني داخلي، حيث يسعى خصوم الإخوان الجدد من أنصار السلطة القائمة إلى سحب ادعاء التمثيل واحتكاره بالكامل للطرف الأقوى.

هذا، وكشفت التحولات عن تبنّي بعض القوى النافذة لانتقادات غير مسبوقة ضد الإخوان، كاتهامهم بـ "الطائفية والمغامرات العسكرية غير المحسوبة"، واستخدام عقلية الاستقواء بالقوة لإزاحة الجماعة، وهي العقلية ذاتها التي لطالما استغلها الإخوان في مراحل سابقة لتهميش خصومهم.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية