وزير الدفاع التركي في الخرطوم... لماذا؟!

وزير الدفاع التركي في الخرطوم... لماذا؟!

مشاهدة

07/11/2018

وجّه الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم، وزارة الدفاع السودانية؛ بأن يكون التعاون العسكري مع تركيا متقدّماً على كلّ المحاور.

وأكّد البشير، خلال لقائه وزير الدفاع التركي، الفريق أول خلوصي أكار، ببيت الضيافة، اليوم؛ أنّ هناك إرادة قوية في البلدين، للتعامل في كافة المجالات، سيما المجال العسكري، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا".

اقرأ أيضاً: السودان..هل ينجح البشير في معالجة أزمة الاقتصاد؟

من جانبه، قال رئيس الأركان المشتركة في السودان، الفريق أول الدكتور ركن كمال عبد المعروف الماحي، في تصريحات صحفية عقب اللقاء: إنّ "زيارة وزير الدفاع التركي للبلاد، ولقائه رئيس الجمهورية اليوم، قبل مغادرته للقاهرة، تأتي في إطار التعاون الإستراتيجي بين الجيشين السوداني والتركي، من خلال الزيارات المتبادلة بين الطرفين".

وأوضح عبد المعروف؛ أنّ التعاون العسكري بين السودان وتركيا يمضي في تطور مضطرد، مشيراً إلى "العلاقات الأزلية والتاريخية التي تربط البلدين"، مذكّراً بزيارة رئيس الأركان المشتركة لتركيا، في أيار (مايو) الماضي، وأيضاً زيارة رئيس الأركان المشتركة التركي للخرطوم، برفقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كانون الأول (ديسمبر) العام الماضي.

تعهّد قائد قوات الدعم السريع بالقضاء على متمردي "حركة تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد نور خلال 3 أشهر

وأشار عبد المعروف إلى اتفاقية إطارية للتعاون العسكري، تمّ توقيعها بين البلدين أثناء تلك الزيارة، وقد "شملت العديد من المجالات، أهمها: مجال التدريب، ودورات اللغة، ومكافحة الإرهاب، ودورات تخصّ الأمن".

ونوّه إلى أنّ، البشير، أصدر توجيهات لوزارة الدفاع، ستكون محور المحادثات التي تجري اليوم بين وزيري الدفاع في البلدين.

في المقابل؛ تعهّد قائد قوات الدعم السريع، حمد حمدان دقلو (حميدتي)، بالقضاء على متمردي "حركة تحرير السودان"، بقيادة عبد الواحد نور، في منطقة جبل مرة، خلال 3 أشهر، وحرّض مقاتلي الحركة على التخلي عن قائدهم والانضمام إلى القوات الحكومية، وفق ما أوردت صحيفة "الحياة".

اقرأ أيضاً: الإسلام السياسي في السودان.. الجريمة الكاملة!

من جانب آخر؛ أعلنت الرئاسة في جنوب السودان موافقة الرئيس، سلفا كير ميارديت، على استضافة مفاوضات بين الحكومة السودانية والمعارضة المسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وقال مستشار الرئيس للشؤون الأمنية، توت قاتلواك منيامي، في مؤتمر صحفي: إنّ جوبا "ستستضيف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السودانية، وستقوم بدعوة كلّ أطراف المعارضة إلى الحوار في جوبا، خلال الأسابيع المقبلة".

ووصل أكار إلى السودان، أمس، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

زيارة وزير الدفاع التركي للسودان تأتي في إطار التعاون الإستراتيجي بين جيشي البلدين من خلال الزيارات المتبادلة بين الطرفين

هذا وتشهد العلاقات بين الخرطوم وأنقرة حراكاً واسعاً، منذ زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان، للسودان، في كانون الأول (ديسمبر) الماضي؛ حيث جرى خلالها توقيع 22 اتفاقية متنوعة بين البلدين، وقبل أن تنتهي الزيارة؛ أعلن البشير منح تركيا جزيرة سواكن السودانية، التي تتمتع بأهمية جغرافية وسياسية وتاريخية.

وزار الرئيس السوداني تركيا، في 29 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، للمشاركة في مراسم افتتاح مطار إسطنبول الجديدة، إلى جانب عدد كبير من زعماء الدول والحكومات.

الصفحة الرئيسية