هل تنصف مؤسسة فضاءات ميديا القطرية الصحفية مها غزال؟

هل تنصف مؤسسة فضاءات ميديا القطرية الصحفية مها غزال؟

مشاهدة

18/07/2020

أثارت قضية الصحفية السورية مها غزال، التي تعمل في قناة تلفزيونية معارضة للنظام السوري، تابعة لمؤسسة فضاءات ميديا القطرية التي يديرها عزمي بشارة، أثارت الكثير من ردود الفعل المستهجن عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين ربطوا قضيتها بممارسات إدارة تتبعها الشركة مع كلّ من يخالف توجّهاتهم أو لا ينسجم مع أيديولوجيتهم الإعلامية.

وأكدت الصحفية السورية التي تعمل في قناة سوريا الإخبارية المعارضة، والتي تبثّ من تركيا، وخلال بث مباشر من صفحتها على فيسبوك، أنّ خصوصيتها تعرّضت للانتهاك، من قبل أحد زملائها في العمل، ومن ثمّ للابتزاز من قبل إدارتها لإجبارها على الاستقالة، وفق ما نشرت "يورو نيوز".

قضية الصحفية السورية مها غزال في قناة سوريا الإخبارية المعارضة تثير ردود فعل مستهجنة على مواقع التواصل الاجتماعي

وقالت غزال، في بثها المباشر على موقع فيسبوك، إنها تعمل في القناة مسؤولة عن "Quality Control"  (مراقبة جودة الإنتاج)، وهي "موظفة لم تكن قد حصلت في تاريخ عملها في القناة على أي تنبيه أو إنذار، أو حتى ملاحظة سلبية على أدائها، منذ 4 أعوام".

وفي البثّ الذي بدأته من مقرّ القناة، قالت: إنّ "المدير الإداري والمالي هدّدها بحضور المدير العام، وابتزّها بصورها وحياتها الشخصية، وطلب منها الاستقالة، وإلا فسيتمّ نشر صور ومعلومات كان أحد زملائها قد حصل عليها من خلال اختراق حساباتها الشخصية، بطلب من الإدارة، وهو ما اعترف به".

إدارة القناة هدّدت غزال بنشر صور ومعلومات خاصة حصلت عليها بعد قرصنة حسابها على الفيسبوك

واستغربت غزال ممّا وصفته بالإصرار على إقالتها من عملها، "رغم معرفة إدارة مؤسسة فضاءات ميديا القطرية المسؤولة عن القناة بحقيقة ما جرى لها"، وأكّدت في معرض حديثها على أنها لن تذكر أسماء المتسبّبين بهذه الأزمة، فالمشكلة برّمتها باتت في عهدة القضاء.

وبحسب ما قالته، فالأزمة بدأت منذ شهر تقريباً، وأنها صعّدتها لتصل إلى مكاتب إدارة فضاءات في قطر، مؤكّدة أنّها تنتظر من إدارة المؤسسة أن تنصفها.

 

 

الصفحة الرئيسية