هل تشهد تركيا انقلاباً عسكرياً جديداً على أردوغان؟

هل تشهد تركيا انقلاباً عسكرياً جديداً على أردوغان؟

مشاهدة

11/05/2020

تناقلت وسائل الإعلام التركية تقارير تتحدث عن وجود تحركات لانقلاب عسكري في تركيا، شكك سياسيون في صحتها، واعتبروها مجرد شائعات، فيما اعتبر قسم منهم أنّ الحكومة ذاتها تقف وراء تسريب ظهور وتنامي هذه الشائعة لإيجاد مسوغ لاستمرار تشديد القبضة الأمنية في البلاد.

وسائل الإعلام التركية تتناقل تقارير تتحدث عن وجود تحركات لانقلاب عسكري في تركيا

الكاتب الصحافي والبرلماني السابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، محمد توم، أكد في تغريدات عبر تويتر على ضرورة عدم الاستخفاف بهذه التصريحات، مشيراً إلى أنّ نحو 200 ألف قطعة سلاح اختفت في أعقاب محاولة انقلاب 15 تموز (يوليو) 2016، ملمحاً أنّ تلك الأسلحة بحوزة جماعة حزب العدالة والتنمية الحاكم، وفق ما نقلت صحيفة "زمان" التركية.

وأوضح توم في تغريداته أنّه قدَّم طلب إحاطة للبرلمان لسؤال وزير الداخلية عن مصير هذه الأسلحة، إلا أنّه لم يتلقَ الإجابة.

وأشار النيابي السابق إلى حساب وزير الداخلية، وطرح عليه الأسئلة التالية: "ما سبب وجود زيادة في أعداد السلاح المفقود والمسروق بنسبة 720%؟ هل لديكم دراسة حول أماكن هذه الأسلحة وحاملي هذه الأسلحة؟"

محمد توم: 200 ألف قطعة سلاح اختفت في أعقاب محاولة انقلاب 15 تموز 2016

تأتي هذه التعليقات كردود أفعال على تصريحات خبيرة تجميل تركية تدعى سَفْدا نويان توعدت بقتل معارضي الرئيس رجب أردوغان، في حال تكرار الانقلاب عليه.

وأعادت للأذهان قيام ميليشيات شبه مسلحة تابعة للحزب الحاكم إلى قطع رؤوس الطلاب العسكريين وإلقاء بعضهم من فوق جسر البوسفور بمدينة إسطنبول في مياه البحر ليلة الانقلاب الفاشل، من أجل إشاعة الخوف وتفخيم المشهد لكي يكون رد فعل الشعب قوياً بما يكفي لإجراء حركة التصفية الشاملة المخططة مسبقاً وتأسيس الجيش الموازي دون اعتراض من أحد.

وقالت خبيرة التجميل المؤيدة لأردوغان في تصريحات علنية على قناة "أُولْكَهْ تي في" الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية، للمعارضين: "يجب عليهم أن يحذروا وينتبهوا لخطواتهم.. نحن نقف دائماً خلف قائدنا أردوغان، ولن نجعله لقمة سائغة لأحد"، على حد تعبيرها.

الصفحة الرئيسية