هل تجمد أوروبا الحسابات والأصول القطرية؟

هل تجمد أوروبا الحسابات والأصول القطرية؟

مشاهدة

13/08/2020

ما تزال التغطيات الصحفية متواصلة، بعد نشر شبكة "فوكس نيوز" تقريرها بشأن تورّط قطر في تمويل حزب الله اللبناني، وبدفع مبالغ مالية إلى وكالة علاقات عامة ألمانية، في إطار عملية معقدة لإخفاء قيام الدوحة بتلك الأعمال.

ولم تتوقف كرة الثلج المتدحرجة، بل تضاعف حجمها أوروبياً، حيث كشفت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، نتالي غوليه، أنّ ملفاً سوف يتمّ تسليمه إلى السلطات الأوروبية حول تورط قطر في تمويل ميليشيا حزب الله اللبناني.

نتالي غوليه: سوف يتم تسليم الملف إلى السلطات الأوروبية حول تورّط قطر في تمويل ميليشيا حزب الله

وقالت غوليه في تصريحات لقناة "العربية": "ندرك أنّ حزب الله استفاد كثيراً من الأموال الأوروبية، وأُسِيء استخدام هذه الأموال، وهناك قضية فساد أيضاً في هذا المجال".

وأفادت أنّ مؤتمر المانحين حول لبنان سيكتسب أهمية بالغة، ويجب علينا تجنّب تمويل المنظمات المتطرفة، مثل حزب الله، أو تغذية الفساد.

 وأردفت نتالي: "إذا كان ما تردّد في الصحافة الألمانية صحيحاً، فإنه سيتمّ فتح تحقيق، والاتحاد الأوروبي لديه قوانين تنطبق على كلّ البلدان، وهي قوانين صارمة تسمح بتجميد الحسابات المصرفية والأصول التي ساهمت في تمويل التطرف. وذكرت أنّ حزب الله مدرج على قائمة المنظمات الإرهابية في الكثير من البلدان".

نتالي غوليه: تمويل قطر للجماعات المسلحة سيكون محلّ تحقيق أوروبي، وسيتم اتخاذ التدابير اللازمة

وأضافت أنّ هناك افتراضات قوية بشأن تمويل قطر للجماعات المسلحة، وهذا سيكون محلّ تحقيق أوروبي، وسيتمّ اتخاذ التدابير اللازمة، لكنّ ثمة ملفاً سوف يتمّ تسليمه إلى السلطات الأوروبية، التي سوف تتكفل بالتحقيقات الضرورية لملاحقة الأشخاص الذين يساهمون من قريب أو من بعيد في تمويل التطرف.

وأوضحت النائبة الفرنسية أنّ هذا التمويل هو عنصر أساسي للتصدّي للتطرف. يجب أن نتتبع المال، ولدينا في الوقت الراهن أنظمة أوروبية بالغة التعقيد والشدّة والصرامة، مشددة على أنه من المهمّ جداً أن ينهض لبنان بسرعة حتى يتمكن من الاستفادة من آليات مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال.

الصفحة الرئيسية