هكذا يستغل "الإخوان" المناسبات التاريخية لترميم التصدعات والهروب من شبح الانقسام

هكذا يستغل "الإخوان" المناسبات التاريخية لترميم التصدعات والهروب من شبح الانقسام

هكذا يستغل "الإخوان" المناسبات التاريخية لترميم التصدعات والهروب من شبح الانقسام


14/03/2026

 

تحاول جماعة الإخوان المسلمين استثمار الذكرى الـ 98 لتأسيسها كطوق نجاة أخير لإعادة إحياء التنظيم المتهالك، عبر تنظيم فعاليات وسلسلة رسائل سياسية تستهدف لملمة ما تبقى من قواعدها التنظيمية، في وقت يواجه فيه التنظيم أزمات هيكلية وفقداناً غير مسبوق للتأثير الشعبي.

وبحسب تقرير لحصيفة (فيتو) المصرية فإنّ قيادات الإخوان ركزوا، خلال "حفلات إفطار" أقيمت في عدة عواصم حول العالم، على شعارات رنانة مثل "وحدة الصف" و"الاستمرار رغم العقبات". وتأتي هذه المحاولات في سياق دعائي يهدف إلى التغطية على الصراعات المحتدمة بين أقطاب التنظيم، حيث تتبادل جبهات القيادة الاتهامات بالاستحواذ على الموارد والمناصب، ممّا شلّ قدرة الجماعة على طرح أيّ مشروع سياسي حقيقي.

حاولت الماكينة الإعلامية للإخوان خلال هذه الذكرى تحسين صورة الجماعة أمام القوانين الدولية التي تصنفها منظمة إرهابية، عبر التركيز على ملفات المعتقلين والمحتجزين لاستدرار عطف القواعد والجمهور. 

ويرى مراقبون أنّ الجماعة باتت تعتمد بشكل كلي على "المناسبات التاريخية" كأداة لإبراز استمرارها التنظيمي الصوري، تعويضاً عن غيابها الفعلي وتراجع حضورها في الشارع العربي.

وتواجه الجماعة في عامها الـ 98 ضغوطاً قانونية متصاعدة وتصنيفات إرهابية متتالية، وهو ما زاد من صعوبة تحركاتها التنظيمية وأثر بشكل مباشر على استراتيجيات التواصل مع القواعد. 

وتكشف الفعاليات الأخيرة أنّ الجماعة تسعى يائسة لإعادة ترتيب صورتها داخلياً، بينما يظل ملف الانقسامات المالية والتنظيمية العائق الأكبر أمام استمرار نشاطها في المشهد السياسي والاجتماعي.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية