هكذا تستخدم أجهزة المخابرات الإخوان المسلمين

هكذا تستخدم أجهزة المخابرات الإخوان المسلمين

هكذا تستخدم أجهزة المخابرات الإخوان المسلمين


29/04/2026

 

حذّر الإعلامي المصري حسام الغمري من خطورة المخططات التي تقودها أذرع جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، مؤكداً أنّ ما تواجهه مصر حالياً يتجاوز الرغبة في تغيير الحكومات إلى مشروع أوسع يستهدف "تفكيك الدولة" وإعادة رسم خرائط المنطقة لصالح قوى دولية.

وكشف الغمري، خلال لقاء عبر قناة (الحياة)، عن تفاصيل تأسيس واجهات إخوانية في الولايات المتحدة تعمل تحت ستار المنظمات غير الربحية، أبرزها "مجلس العلاقات المصرية الأمريكية". 

وأوضح أنّ هذا المجلس، الذي تأسس عقب ثورة 2013، وحصل على إعفاء ضريبي في 2016، استخدم شعارات مضللة للتمويه والتقارب مع منظمات أمريكية شهيرة، بهدف تشكيل جماعات ضغط "لوبي" تضرب المصالح الاستراتيجية المصرية.

وسلط الغمري الضوء على التحول في أدوار قيادات الجماعة بالخارج، مشيراً بشكل خاص إلى "عبد الموجود الدرديري"، مؤكداً أنّه كان يقدّم نفسه بـ "الوجه الدبلوماسي" للجماعة في البيت الأبيض عام 2012، وقد وضع يده علانية مؤخراً مع قيادات الجناح المسلح المتورطة في أعمال عنف، وعلى رأسهم "يحيى موسى" و"محمد منتصر"، وهو ما يعكس توحيد جبهات الجماعة نحو استهداف الدولة والجيش المصري بشكل مباشر.

وشدد الغمري على أنّ جماعة الإخوان تعمل كـ "مخالب قط" أو "حصان طروادة" لأجهزة مخابرات دولية لإشعال الحرائق والحروب، لافتاً إلى أنّ تاريخ الجماعة ملطخ بالدماء منذ أربعينيات القرن الماضي، مشيراً إلى "المفارقة التاريخية" المتمثلة في قيام الجماعة باغتيال مسؤولين مصريين في الوقت الذي كان فيه الجيش يخوض حرب فلسطين عام 1948، معتبراً أنّ هذه التحركات كانت تقدّم دائماً "خدمات جيوسياسية" مجانية لإسرائيل.

واختتم الغمري تصريحاته بالتحذير من أنّ الجماعة، بعد فقدانها الأمل في العودة إلى السلطة، تحول هدفها الأساسي بتمويل خارجي إلى "تدمير الكيان المصري"، داعياً إلى اليقظة التامة وعدم الاستهانة بأيّ تحركات تنظيمية، مستشهداً بمقولة "معظم النار من مستصغر الشرر".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية