هذا ما قالته أنجلينا جولي في الموصل

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2085
عدد القراءات

2018-06-19

تفقدت أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، يومي السبت والأحد الماضيين، مخيمات اللاجئين السوريين في الموصل وإقليم كردستان العراق. واعتبرت الممثلة الأمريكية، في تصريحات صحفية أول من أمس، أنّ العالم فشل في استثمار أزمة النازحين السوريين بالشكل المناسب، وأنّ الأسر والنساء والأطفال يعانون بشدة نتيجة لذلك.

وزارت جولي مخيم دوميز في إقليم كردستان العراق المتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال البلاد والذي يضم 33 ألف لاجئ سوري شردتهم الحرب الدائرة منذ سبع سنوات.

الممثلة الأمريكية للمرة الخامسة تتفقد مخيمات اللاجئين السوريين في الموصل وكردستان العراق

وأشارت جولي، في مؤتمر صحفي، إلى تراجع محسوس في التمويل الذي تلقته المفوضية لمساعدة اللاجئين السوريين عن عام2017 ، وقالت إنّ المفوضية لم تحصل سوى على50  بالمئة فقط من الأموال التي تحتاجها.

وأضافت "هناك عواقب إنسانية وخيمة.. فعندما لا يتوافر حتى الحد الأدنى من المساعدات لا تحصل الأسر اللاجئة على الرعاية الطبية الكافية. وتصبح النساء والفتيات عرضة للعنف الجنسي ولا يتمكن أطفال كثيرون من الذهاب للمدارس ونحن نضيع فرصة الاستثمار في اللاجئين".

وأكدت أنّ المفوضية ستنشر إحصاءات تظهر أنّ عدد اللاجئين على مستوى العالم وفترات لجوئهم "هي الأعلى والأطول على الإطلاق". وتابعت أن "الحلول السياسية تكاد تكون غائبة تماماً مما يترك فجوة لا يمكن للمساعدات الإنسانية أن تشغلها. وكلمات مثل غير مستدام لا ترسم حقيقة صورة للوضع البائس في الوقع."

وتجولت جولي في الموصل، المدينة الرئيسية في شمال العراق التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها العام الماضي من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. الذي سيطر عليها ثلاث سنوات وحولها إلى معقل "للخلافة" .

وأظهرت لقطات مصورة وصور وزعها مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، لقاء نجمة هوليوود بعائلات من غرب الموصل، وكيف سارت في شوارع سبق أن تعرضت للقصف.

وصرحت جولي في بيان للأمم المتحدة "هذا أسوأ دمار شاهدته في كل سنوات عملي مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. خسر الناس هنا كل شيء". وقالت "إنهم معدمون. ليس لديهم دواء لأطفالهم وكثيرون لا يملكون المياه ولا الخدمات الأساسية". وتابعت "آمل أن يكون هناك التزام مستمر بإعادة البناء والاستقرار للمدينة بأكملها. وأناشد المجتمع الدولي ألا ينسى الموصل".

ومهمة جولي مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بدأت في 2001 حيث زارت في إطارها مرات عديدة مدنيين نازحين في العراق وكمبوديا وكينيا. وقالت المفوضية إن زيارة جولي للعراق هي الخامسة.

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: