موقع إيراني: 23 قتيلاً في تظاهرات الجنوب

موقع إيراني: 23 قتيلاً في تظاهرات الجنوب

مشاهدة

04/03/2021

وصل عدد ضحايا الحرس الثوري الإيراني في منطقة بلوشستان (جنوب شرق إيران) إلى 23 قتيلاً، إضافة إلى عشرات الإصابات الخطيرة، وفق معطيات نقلتها حملة حقوق الإنسان الإيرانية عن مصادر محلية، بحسب ما أفاد موقع "إيران إنترناشيونال".

واندلعت تظاهرات في بلوشستان قبل أكثر من أسبوع، إثر قتل قوات الحرس الثوري الإيراني 10 إيرانيين خلال عملهم في تهريب الغاز مع باكستان، في 22 شباط (فبراير) الماضي.

وبحسب موقع "إيران إنترناشيونال"، فقد أصيب عدد كبير من المحتجين بجروح بليغة، بعضها "خطيرة جداً".

منظمة العفو الدولية اتهمت أوّل من أمس الحرس الثوري الإيراني باستخدام "القوة المميتة" ضد مجموعة من الأشخاص العزّل، بالقرب من الحدود مع باكستان

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أيّ معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات.

واتهمت منظمات دولية طهران بقطع الإنترنت في المنطقة، للتستر على الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها أجهزتها الأمنية بحقّ المحتجين، بحسب ما أورده موقع الحرّة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت أول من أمس الحرس الثوري الإيراني باستخدام "القوة المميتة" ضد مجموعة من الأشخاص العزّل، الأسبوع الماضي، بالقرب من الحدود مع باكستان، "ما أظهر تجاهلاً فظّاً لحياة الإنسان"، وطالبت بفتح تحقيق جنائي عاجل ومستقل.  

ووفق المنظمة، وبناء على روايات من شهود العيان وأهالي الضحايا، أظهرت مقاطع فيديو تمّ تحديدها جغرافياً والتحقق منها، من قبل "مختبر أدلة الأزمات" التابع لمنظمة العفو الدولية، أنّ "الحرس الثوري الإيراني المتمركز في قاعدة شمسر العسكرية استخدم الذخيرة الحية ضد مجموعة من عمال الوقود العزّل من الأقلية البلوشية، في محافظة سيستان وبلوشستان، "ما تسبب في العديد من الوفيات والإصابات".

ويُذكر أنّ آلاف الإيرانيين الغاضبين أطلقوا حملة احتجاج على تويتر بعد مقتل ناقلي الوقود، وسط مطالب حقوقية بتدخل دولي للتحقيق في الواقعة.

ولا تُعدّ هذه المرّة الأولى التي تواجه فيها السلطات الإيرانية الاحتجاجات بالقمع، ففي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، شهدت حوالي 100 مدينة إيرانية حركة احتجاج تعرّضت لقمع عنيف، ضد إعلان مفاجئ عن زيادة أسعار الوقود في خضم أزمة اقتصادية.

وندّدت "أمنستي" باستخدام "غير قانوني" وغير متناسب للقوة من جانب السلطة، وقدّرت عدد المحتجين الذين قُتلوا في احتجاجات 2019 بما لا يقلّ عن 304 أشخاص، من بينهم 23 قاصراً.

الصفحة الرئيسية