مقاتلون سوريون يغادرون ليبيا.. ما علاقة حوار الرباط؟

مقاتلون سوريون يغادرون ليبيا.. ما علاقة حوار الرباط؟

مشاهدة

07/09/2020

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مغادرة دفعة من المقاتلين السوريين المحسوبين على بعض الفصائل السورية، ليبيا، في الوقت الذي تجري الأطراف المتنازعة في ليبيا حواراً في الرباط تمهيداً إلى التوصل لحل سياسي.

ومن المبكر اعتبار أنّ مغادرة بعض العناصر السورية ليبيا مؤشر على استجابة حكومة الوفاق ومن خلفها تركيا إلى المطلب الرئيسي من قبل الجيش الوطني الليبي والأطراف الدولية الداعمة له، بضرورة إخراج الميليشيات قبل بدء أي عملية سياسية، خصوصاً وأنّ المرصد أرجع مغادرة تلك الفصائل ليبيا إلى "انتهاء عقودهم".

من المبكر اعتبار أن مغادرة بعض العناصر السورية ليبيا مؤشر على استجابة حكومة الوفاق ومن خلفها تركيا إلى المطلب الرئيسي من قبل الجيش الوطني الليبي

وضخت تركيا أكثر من 17 ألف مقاتل، بحسب المصدر ذاته، خلال العشرة شهور الماضية، لدعم حكومة الوفاق، مقابل عقود بقيمة 2000 دولار شهرياً.

ونقل المرصد عن مصادر بأنّ الدفعة التي ضمت نحو 450 مقاتلاً، وكانوا يقاتلون إلى جانب حكومة الوفاق الليبية، حيث نقلوا من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس إلى إسطنبول، وستنقل أنقرة هؤلاء إلى مناطق الفصائل الموالية لها في ريف حلب، بحسب ما أورده موقع الحرة.

وعاد قرابة 6700 مقاتل إلى سوريا حتى الآن، فيما تقوم أنقرة بتجنيد المزيد من العناصر الموالية لها وتدريبهم وإرسالهم إلى ليبيا، وعادة ما يتم نقل هؤلاء عبر رحلات داخلية وهمية، ولا يتم العبور من الحدود الرسمية كي لا يتم تقديم ثبوتيات عن الواصلين في حال أرادت المحكمة الدولية فتح تحقيق بالأمر.

وتكذب أنقرة على المرتزقة الذين تستقدمهم إلى ليبيا، وتقول لهم إنّ هناك حرباً ضد روسيا في المنطقة، إضافة إلى استمالتهم بالعلاوات المالية.

في غضون ذلك، تستضيف العاصمة المغربية الرباط اليوم الثاني للحوار الليبي – الليبي، بمشاركة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، وسط أجواء مبشرة، لتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق اختراق في المباحثات، فيما لم يصدر بيان عن المغرب أو الأطراف الليبية، عن تفاصيل الحوار والقضايا التي يتناولها. 

الصفحة الرئيسية