ما موقف الدوحة من فوز بشار الأسد بولاية جديدة؟.. الخارجية القطرية تُجيب

ما موقف الدوحة من فوز بشار الأسد بولاية جديدة؟.. الخارجية القطرية تُجيب

مشاهدة

10/06/2021

قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، إنّ عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية "ليست خطوة مناسبة في الوقت الراهن".

وأكّدت الخاطر، في حوار نشرته صحيفة "كوميرسانت" الروسية، أمس الأربعاء، أنّ موقف قطر فيما يتعلّق بعودة سوريا إلى الجامعة العربية لا يختلف عن مواقف جيرانها في منطقة الخليج، مشيرة إلى ضرورة "التريث قليلاً والنظر إلى سير التطورات".

وفيما يتعلّق بفوز الرئيس السوري بشار الأسد برئاسة جديدة بعد الانتخابات الأخيرة، أشارت الخاطر إلى وجود الكثير من التساؤلات حول طبيعة تنظيم الانتخابات الرئاسية، "خاصة فيما يتعلّق بمدى إتاحة التصويت لجميع السوريين".

 

الخاطر: موقف قطر فيما يتعلّق بعودة سوريا إلى الجامعة العربية لا يختلف عن مواقف جيرانها في منطقة الخليج

 

وفي معرض إجابتها عن اعتراف قطر بفوز الأسد، قالت الخاطر: "الحديث لا يدور عن اعتراف قطر بهذه الانتخابات، بل عن الاعتراف بها من قبل السوريين أنفسهم، ونرى من تقارير وسائل الإعلام انشقاقاً داخل المجتمع السوري.. من المهم أن يتوصل السوريون بأنفسهم إلى التوافق بين بعضهم، ونحن لن نعارض إرادتهم".

وحول نهج قطر إزاء سوريا، شدّدت الخاطر على أنّ الدوحة تنطلق من ضرورة ضمان "انتقال السلطة العادل"، مؤكدة ضرورة ضمان حق عودة ملايين النازحين السوريين الآمنة دون أن يتعرضوا لأي عقوبات في بلادهم.

وأضافت الخاطر: "الوضع معقد جداً. لقد تحولت الثورة في سوريا إلى حرب أهلية، وحل هذا الوضع يحتاج وقتاً".

ولفتت الخاطر إلى استعداد الدوحة للعمل مع الدول التي تريد الانضمام إلى مساعي حل الأزمة في سوريا وتخفيف وطأة الوضع الإنساني الكارثي هناك، مشيرة إلى عدم وجود خلافات بخصوص سوريا بين بلادها وروسيا، وفق ما أورد موقع "روسيا اليوم".

الخاطر: الهلال الأحمر القطري يعمل في سوريا في المناطق التي لا يواجه فيها أي خطر

وأشارت الخاطر إلى أنّ تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار سوريا مسائل "معقدة"، وأنّ المجتمع الدولي يسعى إلى التأكد وصول المساعدات عبر "القنوات الصحيحة" واستخدامها بشكل فعال.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان بقاء الأسد في الحكم يُمثّل عقبة أمام قطر، قالت الخاطر إنّ المسألة بالنسبة للدوحة "لا تتوقف على أي شخصية"، لكنّ الجانب القطري يحتاج إلى التأكد من أنّ المساعدات ستصل لمحتاجيها حصراً.

ونوهت الخاطر إلى أنّ الهلال الأحمر القطري يعمل في سوريا في المناطق التي "لا يواجه فيها أي خطر".

الصفحة الرئيسية