ما الأسباب الحقيقية وراء إقالة رئيس استخبارات الحرس الثوري حسين طائب؟

ما الأسباب الحقيقية وراء إقالة رئيس استخبارات الحرس الثوري حسين طائب؟


25/06/2022

علامات استفهام كثيرة تحيط بخبر إقالة حسين طائب من جهاز استخبارات الحرس الثوري، وهو شقيق رئيس مقر عمّار الاستخباراتي مهدي طائب، وأحد كبار المسؤولين وأكثرهم نفوذاً وقرباً من المرشد الإيراني علي خامنئي.

ووفق معلومات نشرتها "إيران إنترناشيونال" فإنّ إقالة طائب مرتبطة بعلاقات متوترة طويلة الأمد بينه وبين بعض الشخصيات الأمنية البارزة، التي أرادت إحداث تطهير جذري في هذا الجهاز.

إقالة طائب مرتبطة بعلاقات متوترة طويلة الأمد بينه وبين شخصيات أمنية بارزة، منهم إسماعيل قاآني وإسماعيل خطيب

وبحسب هذه المعلومات، فإنّ إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات، من كبار خصوم طائب، وكانا ينتظران منذ فترة طويلة فرصة لتمهيد الطريق لعزله.

وتشير هذه المعلومات إلى أنّ معارضي طائب جادلوا مراراً وتكراراً بأنّ الجهاز الذي يقوده قد فشل في تنفيذ مهامه، ولم يلتزم بصلاحياته.

وبعث رؤساء بعض الوحدات في الأجهزة الأمنية الإيرانية برسائل متكررة مباشرة إلى مكتب علي خامنئي، كان موضوعها الرئيس المطالبة بإقالة مَن فشلوا في "تحييد الإرهاب والتجسس" داخل إيران.

رؤساء بعض الوحدات في الأجهزة الأمنية الإيرانية يتهمون طائب بالفشل في "تحييد الإرهاب والتجسس" داخل إيران

ووفقاً لهذه المصادر، فقد جادل معارضو طائب بأنّ الجهاز لم يستوفِ "المعايير الأساسية لإحباط الأنشطة الإرهابية" في إيران، وفي الوقت نفسه أدى الانخراط "غير الاحترافي وغير المهني" في الأنشطة الخارجية إلى الإضرار بمسؤوليات الأجهزة الأمنية الأخرى.

ودعا معارضو طائب في الأجهزة الأمنية الأخرى إلى التطهير الكامل، وإقالة العديد من كبار أعضاء جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وتغيير واجبات التنظيم وإقالة أجزاء من مهمته.

يشار إلى أنّ إقالة طائب أتت بعد سلسلة من الاغتيالات المريبة طالت ضباطاً وعلماء نوويين عسكريين، بالإضافة إلى هجمات غامضة طالت مواقع ومنشآت نووية أيضاً خلال الأسابيع والأشهر الماضية في إيران.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية