ماذا يريد أردوغان من الهند؟

ماذا يريد أردوغان من الهند؟

مشاهدة

03/08/2020

وصلت سياسات النظام التركي التوسعية إلى القارة الهندية، مستغلاً عدداً من التنظيمات المتطرفة، لتوسيع نفوذه في منطقة جنوب شرقي آسيا.

وقالت صحيفة "هندوستان تايمز" نقلاً عن مصادر أمنية هندية: إنّ جماعات موالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تقدّم دعماً مالياً لمنظمات متطرفة في ولاية كيرلا، وفي إقليم كشمير.

وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى: "هناك محاولة لتطرف المسلمين الهنود وتجنيد الأصوليين من قبل تركيا"، مشدداً على أنّ تقييماً حديثاً في نيودلهي أشار إلى ظهور تركيا باعتبارها "مركزاً للأنشطة المعادية للهند" بجوار باكستان.

صحيفة "هندوستان تايمز": جماعات موالية لأردوغان تقدم دعماً مالياً لمنظمات متطرفة في ولاية كيرلا، وفي كشمير

وقال مسؤولون هنود: إنّ الحكومة التركية موّلت زعيماً انفصالياً متشدداً في كشمير، مثل سيد علي شاه جيلاني لسنوات. لكنّ حجم الجهد المتزايد هو الذي دفع مؤخراً الأجهزة الأمنية إلى إجراء مراجعة شاملة.

وتقوم حكومة أردوغان بتمويل الندوات الدينية في الهند، وتجنيد الأصوليين لتلقين الناس الأفكار المتطرفة، كما تنظم للمتطرفين الجدد الرحلات إلى تركيا لتعزيز تعلمهم.

كما قالت المصادر الأمنية، بحسب ما أوردت الصحيفة: "نحن على دراية أيضاً بأنّ بعض الأشخاص من هذه المجموعة يسافرون إلى قطر للقاء بعض الأشخاص من تركيا للحصول على تمويل لأنشطتهم".

 إلى جانب ذلك، قال مسؤولون: إنّ تركيا، إلى جانب باكستان، كانت تموّل أيضاً الداعية الإسلامي المثير للجدل ذاكر نايك، المتهم بنشر التطرّف والتشدّد بين المسلمين، عبر قطر.

كما تدخلت تركيا في أوائل هذا العام عندما اندلعت احتجاجات على تعديل الهند لقوانين الجنسية، ليس فقط لانتقاد التغيير الذي كان يُعتقد أنه قد يضرّ بمصالح المسلمين، ولكن أيضاً بالمال لمواصلة الاحتجاجات، وفقاً لتقييم استخباراتي. 

الصفحة الرئيسية