بالأرقام.. انتهاكات النظام التركي بحقّ الصحفيين

بالأرقام.. انتهاكات النظام التركي بحقّ الصحفيين

مشاهدة

21/02/2019

تواصل تركيا انتهاك حرية التعبير، واستهداف المؤسسات الإعلامية المعارضة لنظام أردوغان؛ حيث حظرت 2950 موقعاً إخبارياً، على الأقل، خلال عام 2018.

تركيا حظرت 2950 موقعاً إخبارياً على الأقل، خلال عام 2018، وسجنت 122 صحفياً

وأوضح المرصد الصحفي في تركيا، المرصد الإعلامي "Bianet"، في تقرير أصدره: أنّه "خلال عام 2018؛ سجن 122 صحفياً في تركيا، بسبب أعمالهم المهنية أو ملفات سياسية، وهذا الرقم ارتفع إلى 123 صحفياً، في الأول من كانون الثاني (يناير) عام 2019."

وأضاف التقرير "20 صحفياً، أو مراسلاً، أو كاتباً صحفياً، صدرت بحقهم أحكام بتهمة إهانة الرئيس؛ وذلك بسبب تقاريرهم التي حملت انتقادات".

ووصل إجمالي الأحكام الصادرة بحقّ الصحفيين، بحجة انتقادهم أردوغان، أو إسناد اتهامات له عبر الأخبار والمقالات، إلى السجن 38عاماً و5 أشهر، إلى جانب غرامات بقيمة 35 ألف ليرة.

ومنعت محاكم الصلح والجزاء الدخول إلى 2950 موقعاً إخبارياً، على الأقل.

وفي عام 2017؛ أصدر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي 13 قرار إيقاف بحقّ برامج تلفزيونية وإذاعية، غير أنّ هذه القرارات ارتفعت إلى 67 قراراً خلال عام 2018.

وعلى مدار عام 2018؛ حظرت تركيا الدخول إلى موقع ويكيبديا، أشهر موسوعة إلكترونية في العالم.

تركيا تصدر عام 2019 أحكاماً بحقّ 47 صحفياً، من بين 123 صحفياً، إلى جانب 30 صحفياً يخضعون للتحقيق

وأكد التقرير أنه "بحلول عام 2019؛ صدرت أحكام بحق 47 صحفياً، من بين 123 صحفياً، في حين ما يزال 34 صحفياً يخضعون للمحاكمة، إلى جانب 30 صحفياً قيد التحقيق، بينما يوجد 12 ملفاً لدى المحكمة العليا أو محكمة النقض."

وخلال عام 2018؛ تمّ فصل 157 صحفياً، أو إجبارهم على تقديم استقالتهم.

وقالت رئيسة جمعية الشفافية الدولية، عضو شبكة الشفافية الدولية، أويا أوزارسلان، خلال ورشة إعلامية الشهر الجاري: إنّ عدد المواقع المحظورة في تركيا تضاعف ليسجل نحو 113398 موقعاً، بعد أن كان يبلغ 40 ألفاً في عام 2013.

يشار إلى أنّ هذه الأرقام الخاصة بعدد الصحفيين المعتقلين لا تتضمن العاملين في المؤسسات الإعلامية، الذين لا يحملون بطاقة الصحافة الرسمية.

الصفحة الرئيسية