لبنان: مقتل متظاهر برصاص الجيش

لبنان: مقتل متظاهر برصاص الجيش

مشاهدة

13/11/2019

قتل شاب لبناني، أمس، بالرصاص، بعد أن فتح الجيش النار لتفريق متظاهرين يحاولون قطع طريق رئيسة إلى الجنوب من العاصمة بيروت.

وقد قضى المتظاهر، وهو عضو في الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يرأسه وليد جنبلاط، متأثراً بجراحه في المستشفى، وفق ما أفادت وسائل إعلام لبنانية.

الجيش: تلاسن وتدافع بين المحتجين والعسكريين ما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار ما أدّى إلى إصابة القتيل

من جانبها، أعلنت قيادة الجيش في بيان لها: أنّه "أثناء مرور آلية عسكرية تابعة للجيش في محلة خلدة، صادفت مجموعة من المتظاهرين تقوم بقطع الطريق فحصل تلاسن وتدافع مع العسكريين، ما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار لتفريقهم، وأدّى ذلك إلى إصابة أحد الأشخاص".

وأضاف البيان: "قيادة الجيش باشرت تحقيقاً بالموضوع بعد توقيف العسكري مطلق النار بإشارة القضاء المختص."

وفور الإعلان عن وفاة الشاب اللبناني، ويدعى علاء أبو فخر، توجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى المستشفى، ووجّه رسالة أمام مجموعة من أنصاره قال فيها: "لا ملجأ لنا، رغم ما جرى هذه الليلة، إلا الدولة."

وأضاف جنبلاط: "اتصلت بقائد الجيش ورئيس الأركان وسيتمّ إجراء تحقيق في الحادث".

وكان محتجون قد خرجوا إلى الشوارع رفضاً لتصريحات أدلى بها الرئيس، ميشيل عون، خلال مقابلة بثّتها وسائل الإعلام اللبنانية بشأن الأزمة التي يعيشها لبنان؛ إذ حذّر الرئيس، في المقابلة التلفزيونية، المحتجين من أنّ "الاستمرار في المظاهرات سيضرّ بمصالح لبنان والمتظاهرين أنفسهم".

ميشيل عون يحذّر المحتجين من أنّ الاستمرار في المظاهرات سيضرّ بمصالح لبنان والمتظاهرين أنفسهم

ورفض عون قطع الطرق وتعطيل مؤسسات البلاد داعياً المحتجين إلى العودة إلى منازلهم، محذراً "إذا بقوا الناس في الشارع يعني ستحدث نكبة".

على الصعيد نفسه، كشف عون صعوبة تشكيل حكومة جديدة تحلّ محل حكومة سعد الحريري، الذي استقال في 29 تشرين الأول (أكتوبر) استجابة للضغط الشعبي، قائلاً: "وجدنا الحريري متردداً في قبول رئاسة الحكومة الجديدة".

وأضاف: "الحراك بدأ بمطالب اقتصادية بعد الضرائب التي فرضت على الشعب، ثم أصبحت سياسية والمطالب محقة"، مؤكّداً أنّ "المشاورات غير الرسمية قائمة، وأنّ ثمة عقبات كثيرة والعمل جار على تخطيها، والأمر مرتبط بالإجابات التي سيتلقاها من المعنيين؛ فقد تكون الاستشارات نهاية الأسبوع أو تحتاج إلى بعض الأيام الإضافية".

وفي تطور آخر؛ أعلنت وزارة التعليم اللبنانية تعطيل الدراسة اليوم، وصدر عن المكتب الإعلامي لوزير التربية والتعليم العالي بيان جاء فيه "تعطّل الدروس في جميع المدارس والثانويات والمعاهد والجامعات الرسمية والخاصة."

هذا ويشهد لبنان، منذ أكثر من 3 أسابيع، مظاهرات حاشدة للتنديد بالأوضاع الاقتصادية والطبقة السياسية الحاكمة.

وانطلقت الاحتجاجات، في 17 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بعد إقرار مجلس الوزراء لضرائب جديدة.

 

 

الصفحة الرئيسية