كيف يحاول الإخوان وتركيا استغلال منطقة جنوب ليبيا؟

كيف يحاول الإخوان وتركيا استغلال منطقة جنوب ليبيا؟

مشاهدة

15/06/2021

قال رئيس مؤسسة "سلفيوم" للدراسات والأبحاث جمال شلوف: إنّ جنوب ليبيا يُعدّ ممراً آمناً للهجرة غير الشرعية، وما يترتب عليها من ممارسات إجرامية، أبرزها تجارة الرقيق والمخدرات واستغلال المهاجرين في القتال مع الجماعات الموالية لتنظيم الإخوان في غرب ليبيا.

شلوف: جنوب ليبيا يُعد ممراً آمناً للهجرة غير الشرعية، وتنشط فيه تجارة الرقيق والمخدرات واستغلال المهاجرين في القتال لصالح تنظيم الإخوان

وأوضح شلوف أنّ من يدخلون ليبيا بقصد الهجرة غير الشرعية لأوروبا لا يخرجون جميعاً منها، فهناك "تعمُّد" واضح لبقاء هؤلاء البشر لسهولة تجنيدهم كمرتزقة للقتال المتجدد في البلاد، مشيراً إلى النشاط التركي في دولة النيجر الجارة الجنوبية لليبيا، وقد اعتبره نشاطاً مثيراً للريبة، خاصة فيما يتعلق بوكالة التعاون والتنسيق "تيكا"، التي ما أن تبدأ أنشطتها في الدول التي تعمل بها حتى يعقبها أعمال إرهابية، مثلما حدث بمحمية "كورية" للزرافات في النيجر، مذكّراً بأنّ هذه المنظمة تعمل في طرابلس وتحاول مد أعمالها للمنطقة الشرقية، وفق ما نقلت قناة الحدث الليبية.

ودلّل شلوف على علاقة تركيا بالتنظيمات الإرهابية في جنوب ليبيا بوجود أسلحة عثرت عليها قوات الجيش الليبي في أوباري هي نفسها الموجودة في أيدي المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم أنقرة للقتال في مواجهة الجيش الليبي، وهي نفسها التي عثرت عليها القوات الجزائرية مع أحد قادة الإرهاب هناك.

علاقة تركيا بالتنظيمات الإرهابية ظهرت في جنوب ليبيا، عندما عثر الجيش على أسلحة في أوباري هي نفسها الموجودة في أيدي المرتزقة من الفصائل السورية  

وكانت دراسة أعدها مركز كارنيغي للأبحاث بعنوان "فوضى خطوط الحدود"، من بعد سقوط نظام حكم الرئيس معمر القذافي في 2011، أشارت إلى أنّ جنوب ليبيا يتسبب في مشاكل كبيرة لجميع جيرانه، فتهريب السلاح والبشر يتدفق بحرّية تامة من جميع أنحاء المغرب العربي، وذلك بفضل الجماعات العرقية وعلاقاتها الوثيقة بشبكات الإجرام المنظم التي تعمل على ربط المنطقة ببعضها بعضاً، مؤكدة أنّ هذا الوضع تبرز صعوبته بشكل خاص في مالي.

الصفحة الرئيسية