كيف وفرت الإمارات المياه النقية لـ60 ألف يمني؟

كيف وفرت الإمارات المياه النقية لـ60 ألف يمني؟

مشاهدة

06/07/2020

وفّرت الإمارات مياه شرب نقية في مناطق ومحافظات الساحل الغربي اليمني، لنحو 60 ألف شخص، وذلك عبر حزمة من المشاريع والمساعدات التي نفذها الهلال الأحمر الإماراتي في الدولة التي تعاني صراعاً مسلحاً بسبب المتمردين الحوثيين.

وركزت الجهود الإماراتية على المساعدات الإنسانية في مجالات: المساعدات الغذائية والإيواء والخدمات الاجتماعية ومشاريع التنمية المستدامة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "وام".

وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بادرت منذ الوهلة الأولى لتواجدها بالساحل الغربي لليمن، بحسب الوكالة، إلى وضع خطة مساعدة إنسانية متكاملة، تصدّرتها مشاريع المياه النقية؛ دعماً لاستقرار الأسر اليمنية وتوفير سبل العيش الكريم لها وعدم التنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن المياه الصالحة للشرب.

ركزت الجهود الإماراتية على المساعدات الإنسانية في مجالات: المساعدات الغذائية   والإيواء والخدمات الاجتماعية ومشاريع التنمية المستدامة

وعمدت الهيئة في هذا الشأن إلى إعادة تأهيل وترميم وبناء مشاريع المياه الاستراتيجية المركزية، ومن بينها مشروع مياه مدينة ذوباب ومدينة الشقيراء بالوازعية، ومشروع مدينة المخاء وقرية الجديد، وقرى الزهاري ويختل وموشج، ومشروع مدينة قطابا ودار الشجاع، في خطوة لاقت إشادة وترحيباً من أهالي تلك المناطق ذات الكثافات السكانية العالية، ممّن عانوا كثيراً في سبيل توفير المياه لهم ولأسرهم.

وتضمّنت تلك المشاريع "مبادرة سقيا الإمارات" بتأهيل وحفر 23 بئراً صالحة للشرب في القرى النائية، بالإضافة إلى تزويد هذه الآبار بمصدر الطاقة الكهربائية اللازمة لضخّ المياه وضمان الحصول عليها عبر منظومة الطاقة الشمسية أو من خلال توفير المولدات اللازمة للتشغيل.

وقال مدير إدارة الإغاثة بهيئة الهلال الأحمر في الساحل الغربي، عبد الرحمن اليوسفي، إنّ "الهلال" أولى مشاريع المياه في الساحل الغربي جلّ اهتمامه نظراً لأهميتها في حياة الناس.

وأشار في تصريحات لـ "وام" إلى مشروع سقيا الإمارات الذي ساهم في مساعدة القرى النائية في ذوباب وباب المندب والمخا والخوخه والتحيتا والدريهمي وبيت الفقية إلى جانب إصلاح   وإعادة تأهيل عدد من مشاريع المياه، مثل مشروع الوازعية الذي يغذّي عشرين قرية يسكنها أكثر من عشرين ألف يمني ومشروع مدينة ذوباب التي يسكنها 15 ألف نسمة ومشروع مياه قرية القطابا التي يسكنها 13 ألف نسمة.

وأعرب ممثلو السلطات المحلية، ومشايخ وأعيان المناطق، والمواطنون اليمنيون، عن شكرهم الجزيل لدولة الإمارات التي تمدّ لهم يد العون على الدوام من أجل استقرارهم وإعادة تطبيع حياتهم ورسم الابتسامة على وجوههم ورفع المعاناة عن كاهلهم.

الصفحة الرئيسية