كيف تحاول جماعة الإخوان استهداف المشروعات القومية؟

كيف تحاول جماعة الإخوان استهداف المشروعات القومية؟

كيف تحاول جماعة الإخوان استهداف المشروعات القومية؟


11/01/2026

 

 تشن جماعة الإخوان حملة ممنهجة تستهدف النيل من المشروعات القومية الكبرى، عبر توظيف منصاتها الإعلامية في الخارج لبث الأكاذيب وتشويه الحقائق، في محاولة يصفها الخبراء بأنّها "رقصة الوداع" لتنظيم فقد بوصلته السياسية وبات يراهن على ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

ويرى الباحث في شؤون الحركات المتطرفة هشام النجار أنّ لجوء الجماعة إلى سلاح الشائعات يعكس حالة من الإفلاس التنظيمي؛ فالمشروعات القومية القائمة تمثل دحضاً عملياً لخطاب الفوضى الذي تتبناه الجماعة. 

وأوضح النجار أنّ التنظيم يعيد تدوير قوالب تحريضية قديمة تعتمد على "التخويف والتضليل" دون استناد إلى منطق أو دليل، مستهدفاً إثارة العواطف الشعبية كلما تحقق نجاح ملموس على أرض الواقع.

من جانبه، كشف الخبير إبراهيم ربيع عن آليات عمل المخطط الإخواني، مؤكداً أنّ الجماعة تدير شبكة واسعة من المنصات الإلكترونية والقنوات العابرة للحدود، مهمتها الأساسية فبركة معلومات حول جدوى مشروعات البنية التحتية والطاقة.

وأشار ربيع إلى أنّ خطاب الجماعة يركز بشكل مكثف على فئتي الشباب ومحدودي الدخل، مستغلاً الأزمات الاقتصادية العالمية لتمرير روايات كاذبة تدعي إهدار المال العام، متجاهلاً عمداً فرص العمل الحقيقية والعوائد التنموية التي توفرها هذه المشروعات كحائط صد للاقتصاد الوطني.

وأجمع الخبراء على أنّ الرهان الإخواني على "سقوط الدولة عبر الشائعات" قد أخفق أمام تنامي الوعي الجمعي. فنجاح الدولة في إنجاز ملفات شائكة مثل الإسكان والنقل والطاقة أفقد الجماعة ما تبقى من مصداقيتها، وحوّل خطابها إلى مجرد "ضجيج إعلامي" لا يجد صدى في الشارع.

خلاصة القول: تخوض الدولة المصرية اليوم معركة "وعي" لا تقلّ ضراوة عن معارك البناء؛ حيث شدد المختصون على ضرورة استمرار المواجهة الفكرية والإعلامية وتفنيد الأكاذيب بلغة الأرقام والحقائق، باعتبار أنّ كشف زيف الخطاب الإخواني هو الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية بعيداً عن محاولات التعطيل أو التشويه.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية