كلمة الإمارات لمجلس حقوق الإنسان بما يتعلق بالشأن الفلسطيني.. ماذا جاء فيها؟

كلمة الإمارات لمجلس حقوق الإنسان بما يتعلق بالشأن الفلسطيني.. ماذا جاء فيها؟

مشاهدة

01/06/2021

قال المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عبد الرحمن الجرمن: إنّ "أبو ظبي" تدعم جميع الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط وفقاً لحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا الجرمن في كلمة دولة الإمارات التي ألقاها عبر الاتصال المرئي في إطار الجلسة الخاصة الـ30 لمجلس حقوق الإنسان بشأن ضمان احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، دعا السلطات الإسرائيلية إلى خفض التصعيد، والحفاظ على الهوية الدينية والقانونية للقدس الشرقية المحتلة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).

 

الإمارات تدعو إلى خفض التصعيد والحفاظ على الهوية الدينية والقانونية للقدس الشرقية، وتشدد على حرمة المسجد الأقصى، وعدم تهجير الأسر الفلسطينية

وشدد على "حرمة المسجد الأقصى الشريف، وعدم تهجير العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جرّاح".

وأعرب السفير عن ارتياح دولة الإمارات للبيان الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 22 أيار (مايو) الماضي، الداعم لوقف إطلاق النار الذي توصل إليه طرفا النزاع، مُشدّداً في هذا السياق على ضرورة تقديم مساعدات طارئة للمتضررين، والاستجابة لنداء أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن ضرورة العمل على نطاق أوسع مع الأمم المتحدة لتطوير "حزمة متكاملة وقوية من الدعم لإعادة الإعمار والتعافي السريع والمستدام التي تدعم الشعب الفلسطيني وتقوي مؤسساته".

وطالب في ختام البيان بمواصلة العمل الدبلوماسي لحثّ طرفي النزاع على البدء في مسار تفاوضي جدّي لبناء الثقة اللازمة، بما يضمن الأمن والاستقرار والحياة الكريمة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي والمنطقة.

ومنذ خطوة الإمارات الشجاعة والجريئة بشأن توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل في 15 أيلول (سبتمبر) الماضي، والإمارات تؤكد مراراً وتكراراً أنّ تلك المعاهدة لن تكون على حساب القضية الفلسطينية، وإنما تدعمها لتحقيق أمنيات الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي في إقامة دولة فلسطينية، انطلاقاً من رؤيتها حول إمكانية نجاح لغة الحوار في تحقيق ما لم تحققه عقود الجفاء والمقاطعة.

الصفحة الرئيسية