قنبلة بالبرلمان العراقي عشية انتخاب رئيس للبلاد... تفاصيل

قنبلة بالبرلمان العراقي عشية انتخاب رئيس للبلاد... تفاصيل

قنبلة بالبرلمان العراقي عشية انتخاب رئيس للبلاد... تفاصيل


12/10/2022

في الوقت الذي يستعد فيه العراق لانتخاب رئيس جديد للبلاد، كشفت وكالة شفق نيوز عن مصدر أمني مسؤول اليوم الأربعاء عن رفع قنبلة يدوية من داخل حديقة مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد، تعود إلى أيام الصدامات المسلحة بين مناصري التيار الصدري من جهة، والقوات الأمنية ومقاتلي الفصائل الشيعية المسلحة من جهة أخرى.

وأبلغ المصدر الوكالة بأنّ صقر بغداد تمكن من رفع قنبلة يدوية كانت متروكة داخل حديقة مجلس النواب، وحسب المعلومات الأولية فإنّ هذه القنبلة يعود وجودها إلى أيام الصدامات المسلحة التي حصلت في نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي.

رفع قنبلة يدوية من داخل حديقة مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء المحصنة

وكان مجلس النواب قد أعلن أمس عن تخصيص جلسة يوم غد الخميس للتصويت على مرشحي رئيس الجمهورية، بعد تعطل أدخل البلاد في خرق للمواعيد الدستورية لأكثر من (6) أشهر، ويشكّل انتخاب رئيس الجمهورية، المنصب الذي يعود إلى الأكراد تقليدياً، الخطوة الأولى السابقة لتكليف رئيس للحكومة وتشكيلها، وفق الدستور.

يُذكر أنّ البرلمان العراقي قد أخفق في (3) محاولات، في 7 شباط (فبراير) وفي 26 و30 آذار (مارس) في انتخاب رئيس للجمهورية؛ بسبب عدم اكتمال النصاب.

القنبلة يعود وجودها إلى أيام الصدامات المسلحة التي حصلت في نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي

هذا، وحاول الصدريون عقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، لكنّ "الثلث المعطل" تمكن من إفشال هذه الجهود، وإفشال "جعفر الصدر" قريب مقتدى الصدر زعيم التيار، وسفير العراق في بريطانيا، والمرشح من قبل الصدر لرئاسة الوزراء، قبل أن يقدّموا استقالاتهم بشكل جماعي، في سابقة لم تحدث بتاريخ العراق.

وفي 20 تموز (يوليو) الماضي تمكن متظاهرون مؤيدون للصدر من اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة، مقر البرلمان والحكومة، واقتحام مجلس النواب، وأقاموا اعتصاماً داخله استمر أكثر من شهر، معطلين جلسة انتخاب رئيس للجمهورية التي دعا إليها الإطار التنسيقي، وذلك بعد يومين فقط من اختيار الإطار لمحمد شياع السوداني، الوزير والبرلماني المخضرم، وحليف نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون، ليكون مرشحاً لرئاسة الحكومة.

ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت حمّلت في إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن قادة الكتل السياسية جميعاً مسؤولية تدهور الأوضاع، وقالت: إنّ الفساد هو أهم المشاكل في العراق، وإنّه "لا يوجد زعيم سياسي يستطيع القول إنّه محمي منه".

وتساءلت بلاسخارت، في معرض شرحها لفكرة الانتخابات المبكرة الجديدة، قائلة: "ما الضمانات بأنّ إجراء انتخابات وطنية جديدة لن يذهب سدى مرة أخرى؟"، و"كيف سيقتنع المواطنون العراقيون بأنّ الأمر يستحق الإدلاء بأصواتهم؟"، و"ما التطمينات التي سيحتاجها المجتمع الدولي لتقديم الدعم للانتخابات الجديدة؟".

الصفحة الرئيسية