قضية قتل غامضة تفجع المجتمع الجزائري... كيف علق تبون؟

قضية قتل غامضة تفجع المجتمع الجزائري... كيف علق تبون؟

مشاهدة

09/07/2020

فجع المجتمع الجزائري إثر واقعة قتل لمحامية شابة على قارعة الطريق في وضح النهار، وسط غموض يحيط بالواقعة غير معلومة الدوافع، في وقت أوقفت قوات الأمن الجزائري 3 مشتبهين في الجريمة.

ولقت ياسمين طرافي (28 عاماً) مصرعها في 7 تموز (يوليو) الجاري، فيما أصيب مرافق لها بإصابات خطيرة يعاني إثرها من الغيبوبة، فيما تشنّ مواقع التواصل الاجتماعي حملات للتضامن مع الضحية.

العثور على جثة المحامية ياسمين، بالإضافة إلى شخص آخر كان في حالة حرجة، داخل سيارة مركونة بالطريق الوطني

وقالت النيابة الجزائرية في بيان: إنّ الضبطية القضائية تباشر التحقيقات في القضية، بمجرّد إخطارها عن واقعة العثور على جثة المحامية ياسمين، بالإضافة إلى شخص آخر كان في حالة حرجة، داخل سيارة مركونة بالطريق الوطني رقم 18 بين عين بسام وبير اغبالو، غرب ولاية البويرة، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

وتمكّنت التحريات الأولية من توقيف 3 أشخاص في وقت وجيز، حيث يتمّ التحقيق معهم في ضلوعهم بالجريمة، فيما أخضعت جثة المحامية للتشريح بالطبّ الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي العثور على القتيلة "مذبوحة" داخل السيارة، فيما لم يتطرّق بيان النيابة إلى صفة القتل.

وفي السياق ذاته، أشار البيان إلى انتظار المحققين تحسّن حالة المصاب الذي كان رفقة الضحية بالسيارة، كي يتسنّى استجوابه، حيث يُعتبر الحلقة الأهم في التحقيق لما سيقدّمه من أقوال وكشف خيوط الواقعة، التي تبقى مفتوحة على فرضيات عدّة.

ولم تقدّم أسرة المحامية، خلال ظهورها في وسائل إعلامية، أيّ خيوط قد تفكّ غموض الواقعة، وطالبت جدّتها ووالدتها، خلال تقرير مصوّر لإحدى القنوات المحلية، بالقصاص لابنتهم المشهود لها بحسن السيرة.

في غضون ذلك، دوّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عبر "تويتر" معزياً أهالي الضحية. وقال تبون: أمام الاغتيال الجبان الذي راحت ضحيته المحامية طرافي ياسمين بالبويرة، وهي في مقتبل العمر، لا يسعنا إلا أن ننحني أمام روحها الطاهرة، متضرّعين للمولى أن يلهم ذويها الصبر والسلوان. تعازيّ الخالصة لعائلتها وأسرة المحامين قاطبة، إنا لله وإنا إليه راجعون.

واستبعد عدد من زملاء المحامية أن يكون للجريمة علاقة بعملها كمحامية، في ظلّ حداثة عهدها بالمحاماة، وأرجعوا السبب إلى ظاهرة العنف المتنامية ضدّ المرأة في الجزائر.

وقال المحامي نجيب بيطام، وفق "سكاي نيوز"، إنّ عملية القتل تمّت خارج الإطار المهني وليس في مكتبها، مرجعاً حملة التضامن الواسعة إلى كون الضحية محامية مهمتها الدفاع عن حقوق الإنسان والمظلومين، تجد نفسها في الأخير ضحية لعملية اغتيال، وهي في بداية مشوارها المهني.

الصفحة الرئيسية