قاسم سليماني في العراق لتشكيل تحالف ضدّ مقتدى الصدر

1203
عدد القراءات

2018-05-16

كشف مصدر في تحالف الفتح الانتخابي، برئاسة هادي العامري، المقرب من النظام الإيراني، أنّ قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، وصل إلى بغداد مع الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات العراقية.

سليماني اجتمع مع قياديين في التحالفات الشيعية لتشكيل ائتلاف سياسي شيعي مرتبط بإيران

وقال المصدر: إنّ "سليماني اجتمع مع قياديين في التحالفات الشيعية، للتداول في كيفية تشكيل ائتلاف سياسي شيعي مرتبط بإيران"، وفق ما أورد موقع "أخبار الخليج".

وحسب المصدر؛ فإنّ إيران تسعى إلى منع وصول أي شخصية من التيار الصدري إلى منصب رئاسة الوزراء، بسبب قرب الصدر من المحيط العربي، وتلقيه دعماً من بعض العواصم العربية، ومن بينها دول الخليج.

وبيّن المصدر؛ أنّ الهدف الرئيس لسليماني، هو إقناع هادي العامري ونوري المالكي وحيدر العبادي، بتأسيس تحالف انتخابي يشكل الكتلة الأكبر، التي يحقّ لها اختيار رئيس الوزراء.

لكنّ المصدر أكّد أنّ المالكي والعامري لن يكونا مقبولَين محلياً وعربياً ودولياً، لشغل المنصب التنفيذي الأول في العراق، مضيفاً أنّ سليماني سيبذل جهوداً كبيرة لإقناع المالكي والعامري للقبول بالعبادي رئيساً للحكومة، شريطة استجابة الأخير للمطالب الإيرانية.

إلى ذلك، قال قيادي في ائتلاف النصر الذي يقوده حيدر العبادي، إنّ الخيار المطروح الآن هو تشكيل تحالف سياسي بين ائتلاف النصر، برئاسة العبادي، وائتلاف (سائرون)، المرتبط بمقتدى الصدر، يقترب عدد أعضائه من 100 نائب، ليقطع الطريق على أي تحالف تقوده إيران.

وبيّن المصدر أيضاً، أنّ الصدر ربما يكون مضطراً للقبول بحيدر العبادي رئيساً للوزراء، إذا واجه مرشحوه الآخرون رفضاً من الكتل الأخرى.
وكان قد كشف زعيم التيار الصدري، وزعيم تحالف "سائرون" الانتخابي في العراق، مقتدى الصدر، أمس، عن نيّته تشكيل حكومة جديدة بالتوافق مع عدد من التكتلات الانتخابية، ليقطع الطريق على المرشحين الذين تدعمهم إيران.

إيران تسعى إلى منع وصول أي شخصية من التيار الصدري إلى منصب رئاسة الوزراء

زعيمُ التيار الصدري، مقتدى الصدر، رسم شكل الحكومة العراقية المقبلة في تغريدة، أظهرت انفتاحاً على كلّ مكونات المجتمع العراقي، وكلّ الكتل، باستثناء "الفتح" و"دولة القانون"، فيما رآه البعض محاولة لكفّ يد إيران عن العراق.
وتبقى الأنظار باتجاه الصدر وتغريداته القادمة، التي قد تطرح اسم المرشح لرئاسة الحكومة المنتظرة.

وكانت الولايات المتحدة قد عبّرت عن رفضها تدخّل قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة العراقية، وأعلنت وزارة خارجيتها: أنّ "هذا التدخل الإيراني يثير قلقنا، لكن لدينا قدر كبير من الثقة، والإيمان بالشعب العراقي، وبمن سيصل إلى الحكم".

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: